ابني المراهق تغيّر فجأة نفسيًا وسلوكيًا، ما الحل؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ابني يبلغ من العمر 16 سنة، وكان متفوقًا في دراسته، لكنه أُصيب فجأة بحالة نفسية، حيث بدأ يُعيد الوضوء مرات عديدة، -لم يعد يُكرر الوضوء كما في السابق- ويبكي أحيانًا،

تصوير fizkes-shutterstock
ويُصاب بنوبات اكتئاب حاد، كما أصبح أحيانًا يُهدد إخوته بالسكين، وفقد تركيزه في الدراسة بشكل شبه كامل، حيث انخفض مستواه الدراسي من 97% إلى 84%.
عرضناه على طبيب نفسي، فوصف له نوعين من الأدوية، لكن بعد شهرين لم نلحظ تحسنًا ملحوظًا في حالته.
نحن نخشى عليه من نفسه، كما نخشى على إخوته منه، وقد قال الطبيب إن ما يعانيه ناتج عن تغيرات تصيب بعض المراهقين، لكننا لا نعلم هل هو مريض نفسي أم مريض عقلي.
كما نود معرفة الفرق بين المرض النفسي والمرض الذهاني، علمًا أنه لا يستطيع النوم ليلًا، وإذا نام يكون نومه متقطعًا، مما يؤثر في حالته العامة، وأحيانًا يفقد شهيته، وأحيانًا يأكل بشكل جيد، لكنه لا ينام إلَّا بعد تناول حبة منوّمة، وإذا توقف عنها لا يستطيع النوم، ونحن نخشى أن يُدمن عليها.
نرجو أن نعرف متى يمكن أن يستعيد صحته النفسية؟ وبمَ تنصحوننا في طريقة التعامل معه؟
من هنا وهناك
-
استرضت والدها بشتى الوسائل فلم يرض عنها
-
شابة: لا أستطيع مقاومة وساوسي التي تتغير وتزداد، فما الحل للتخلص منها؟
-
خطبت فتاة ذات خلق ودين ولكن لم يعجبني شكلها، فهل أتركها؟
-
تقدم لخطبتي شاب حسن الخلق لكنه بدين، فهل أقبل به؟
-
اجتهدت كثيرًا لكي أحصل على علامات عالية ولكني لم أنجح، فماذا أفعل؟
-
أريد طريقة أحقق بها العدل في المبيت والإنفاق بين زوجتّي..
-
كيف أقنع عائلتي بدراسة زوجتي في الجامعة؟
-
قلبي ممزق بين زوجي وصغاري وبين أبي الذي يكرههم دون وجه حق!
-
كيف نوفق بين فضيلة الصمت وضرورة الكلام في عصرنا؟
-
متردد في الاستمرار مع خطيبتي لعدم إحساسي بمشاعر تجاهها، فما نصيحتكم؟





التعقيبات