بلدان
فئات

19.07.2026

°
22:59
طفل بحالة خطيرة إثر تعرضه لحادث دهس في طمرة
22:49
وزارة: الأردن يستدعي القائم بالأعمال الإيراني على خلفية الهجمات ‘غير المبررة‘
22:49
مسلسل الجريمة لا يتوقف: مصاب بحالة خطيرة في كفر كنا
22:42
مقتل جندي أمريكي في العراق
22:32
القمة المنتظرة انطلقت.. إسبانيا والأرجنتين في معركة نارية على كأس العالم
21:57
الجماهير تشعل المدرجات قبل صافرة نهائي الأحلام بين إسبانيا والأرجنتين
21:45
سائق دراجة نارية بحالة خطيرة اثر حادث طرق ذاتي في القدس
20:55
أجهزة الأمن الإسرائيلية: لا مؤشرات في الوقت الحالي على هجوم إيراني وشيك
20:01
حالة تأهب في اسرائيل في ظل تصاعد التوتر في منطقة الخليج والشرق الأوسط
20:00
بث مباشر | ‘هذا اليوم‘: استمرار تبادل الهجمات بين أمريكا وايران، التأمين الوطني تعلن عن منحة تعليمية ونهائي كأس العالم
20:00
محطات الوقود في الضفة الغربية تشهد أزمة كبيرة في ظل نقص التزود بالوقود
18:17
الجيش الاسرائيلي: سقوط شظايا صاروخ اعتراضي في منطقة مفتوحة قرب إيلات
18:06
وزارة الصحة: اغلاق معهد العلاج بالضوء ‘عور بري‘ بعد عملية تفتيش مفاجئة
16:40
رحلة تحولت الى مأساة: وفاة الفتاة نجاة الشمالي من الرملة بعد سقوطها من ارتفاع داخل فندق في الأردن
15:38
نتنياهو: إذا لم يسمح الوضع الأمني بإجراء الانتخابات التمهيدية في الليكود - فستُحدد القائمة عبر لجنة تنظيمية
15:35
أهال من طمرة: رائف شاهين يهدم بيته بيديه بعد رفض الاستئناف ضد أمر الهدم
15:26
أصداء انفجارات في إيلات وتأخير رحلات جوية من مطار رامون
15:22
متحدث: الأردن لم يأمر بإخلاء مطار أو ميناء العقبة
15:16
الجيش الإسرائيلي: رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه العقبة - قد تسقط مقذوفات داخل إسرائيل
14:11
إصابة شاب بجروح خطيرة بحادث طرق بين دراجة نارية ومركبة في حيفا
أسعار العملات
دينار اردني 4.01
جنيه مصري 0.05
ج. استرليني 4.04
فرنك سويسري 3.8
كيتر سويدي 0.32
يورو 3.5
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.47
دولار كندي 2.19
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.87
دولار امريكي 2.88
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-06-03
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 2.88
دينار أردني / شيكل 4.01
دولار أمريكي / دينار أردني 0.7
يورو / شيكل 3.3
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-06-03
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

‘معضلة البقاء: لماذا لا تُنهي الانفراجات المالية أزمة النظام الإيراني البنيوية؟‘ - بقلم: د. سامي خاطر

بقلم : د. سامي خاطر
04-07-2026 20:34:50 اخر تحديث: 05-07-2026 08:16:00

تشهد الساحة الدولية حراكاً دبلوماسياً لافتاً تمثل في بدء تنفيذ مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة والنظام الإيراني، وهي خطوة أعادت إلى الواجهة نقاشات حادة حول فاعلية "دبلوماسية التهدئة". وبينما تتجه الأنظار إلى احتمالات تخفيف العقوبات،

صورة شخصية

وضخ السيولة النقدية عبر الإفراج عن الأصول المجمدة، يبرز تساؤل استراتيجي: هل يمتلك هذا الانفراج الاقتصادي القدرة على انتشال النظام من مأزقه التاريخي، أم أنه مجرد "مسكن" مؤقت لن يغير من معادلة السقوط الحتمي؟

ما وراء الحصار: التوجيه الخاطئ للموارد كأداة للأزمة

ينطلق المحللون السياسيون، بمن فيهم موسى أفشار، من فرضية أساسية تفكك السردية القائلة بأن أزمة طهران المالية هي نتاج حصار خارجي فحسب. إن القراءة المتأنية لمسار الإنفاق الإيراني تشير بوضوح إلى أن النظام لا يعاني من "نقص الموارد" بقدر ما يعاني من انحراف في أولويات التخصيص.  

فالتاريخ السياسي للنظام يؤكد أن كل دولار إضافي يتدفق إلى خزائن الدولة عبر صفقات رفع العقوبات لا يجد طريقه إلى شبكات الأمان الاجتماعي أو تحسين البنية التحتية، بل يُعاد ضخه مباشرة في شرايين أجهزة القمع الداخلي، وبرامج التطوير الصاروخي، والمشاريع النووية، فضلاً عن تمويل الأذرع العسكرية الإقليمية. إن هذه الاستراتيجية ليست خياراً عرضياً، بل هي ركيزة وجودية يرى فيها النظام طوق النجاة الوحيد للبقاء في السلطة، مما يجعل أي انفراج مالي مجرد وقود إضافي لاستمرار النهج العدائي، لا وسيلة لإصلاح الاقتصاد الوطني.

هندسة التفاهمات: شراء الوقت لا شراء الشرعية

إن التفاهمات الراهنة مع واشنطن لا تُمثل في جوهرها تحولاً بنيوياً في "عقيدة النظام"، بل هي محاولة ذكية لإدارة الأزمات في مرحلة انتقالية حرجة. يرى المراقبون أن النظام يسعى إلى تحقيق انتصار إعلامي لتعزيز صورته أمام أنصاره، وإيجاد هامش تنفس لمواجهة الانقسامات المتفاقمة داخل أجنحة السلطة، خاصة في ظل حالة "اللايقين" التي تكتنف مرحلة ما بعد الولي الفقيه علي خامنئي.

إلا أن هذا "الاستثمار في الزمن" يغفل حقيقة استراتيجية كبرى؛ وهي أن التناقضات بين النظام والمجتمع الدولي ليست تقنية أو قابلة للحل عبر البروتوكولات الدبلوماسية. إن الخلاف يكمن في طبيعة المشروع التوسعي للنظام، وهو ما أكدته تصريحات مريم رجوي حول ثبات النظام على استراتيجيته التسلحية. إن أي تفاهم لا يتطرق إلى هذه الملفات الشائكة يظل مجرد "هدنة تكتيكية" تفتقر إلى أي أفق لدمج إيران في النظام الدولي.

المتغير الحاسم: الداخل كبوصلة للتغيير

بعيداً عن أروقة الدبلوماسية الدولية، تظل الساحة الداخلية في إيران هي الفاعل الأكثر تأثيراً في صياغة المشهد القادم. لقد أثبتت انتفاضة يناير وما تلاها من حركات احتجاجية أن الأزمات الهيكلية — من تضخم متصاعد، إلى معدلات بطالة خانقة — قد تجاوزت حدود المعالجة عبر "الوعود الاقتصادية".

إن رفع سقف التوقعات لدى المواطنين عبر تحسين مؤشرات الاقتصاد بشكل طفيف ومؤقت قد يؤدي إلى نتائج عكسية تماماً؛ فعندما يصطدم الشارع الإيراني باستمرار الفساد المستشري وسوء الإدارة المزمن، تتحول الآمال إلى موجات غضب أكثر راديكالية. ومن اللافت أن التقارير الميدانية المستقلة ومنظمات الرصد الدولية تشير إلى أن حملات القمع والاعتقالات الواسعة لم تنجح في "تفكيك" روح المقاومة، بل على العكس، زادت من وتيرة نشاط وحدات المقاومة داخل المدن الإيرانية.

الخاتمة: حتمية المسار

إن المعادلة التي يواجهها النظام ليست مرتبطة بـ "المال" أو "العقوبات"، بل بـ شرعية الحكم. فالنظام قادر على شراء الوقت عبر الصفقات الخارجية، لكنه عجز تماماً عن شراء شرعية فقدها في الشارع. إن مستقبل إيران، وفقاً للتحليلات الاستراتيجية الرصينة، لم يعد مرتبطاً بما تقدمه العواصم الغربية من تنازلات، بل بإرادة التغيير التي يجسدها نضال الشعب الإيراني وقواه المنظمة. إن الرهان على التهدئة الخارجية كبديل للإصلاح الداخلي ليس إلا هروباً إلى الأمام، في مسار ينتهي حتماً عند استحقاقات التغيير التي لا يمكن تأجيلها إلى ما لا نهاية.

panet@panet.co.ilاستعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك