بلدان
فئات

20.07.2026

°
22:53
الحاج محمد عبد الله نصيرات من الطيبة في ذمة الله
22:19
ميسي يكسر صمته: ‘الألم كبير.. وهذا الجرح سيستغرق وقتا حتى يلتئم‘
22:17
مستشفى بوريا: الطفلة (8 سنوات) من دير حنا أُصيبت بطلقات نارية في الجزء العلوي من جسدها.. حالتها متوسطة ومستقرة
22:01
ترامب: لن يتم اعتقال نتنياهو خلال وجوده في أمريكا
21:58
القوات المسلحة الأردنية: اعتراض 3 صواريخ قادمة من إيران
21:21
بعمر 10 سنوات: الطالبة بيان أبو وادي من فرقان كسيفة تُتم حفظ القرآن الكريم كاملا
21:15
الشرطة: فك لغز ملابسات حادثة إعتداء خطيرة في شرقي القدس وتقديم لائحة اتهام ضد المشتبه
21:06
اعتقال مشتبه من حي الطور في القدس بتجارة المخدرات
21:06
طفلة (8 سنوات) بحالة خطيرة باطلاق نار في دير حنا
20:29
وقفة احتجاجية في الطيبة: ‘المخططات العنصرية لن تمر‘
19:53
بيانات: تباطؤ نقل النفط من سفينة لأخرى في خليج عمان إثر هجمات على سفن
19:48
الامارات: نهيان بن مبارك يزور مهرجان ليوا للرطب بدورته الـ22
18:42
بن غفير يرد على المستشارة القضائية: ‘غالي، لا أعيرك أي اهتمام‘
18:24
المرشح في ‘هديمقراطيم‘ إيهاب شليان لـ بانيت: يجب تمديد التصويت حتى يوم غد بسبب المشاكل التقنية
18:18
الأرصاد الجوية: البلاد تسجل اليوم أعلى درجات حرارة خلال العام الأخير
17:45
مصابة بحالة متوسطة اثر تدحرج سيارة بمنحدر قرب الناصرة
17:15
وزارة الصحة: إلغاء أمر إيقاف إداري لملحمة في حيفا
17:07
الانتخابات التمهيدية في حزب ‘هديمقراطيم‘.. المرشح يائير فينك يدعو الناخبين العرب للتصويت وسط مشاركة منخفضة
17:06
الدولار ينخفض مع احتدام صراع أمريكا وإيران
16:38
مسؤول إيراني: وسطاء اقترحوا وقفا للهجمات 10 أيام لإحياء الاتفاق مع أمريكا
أسعار العملات
دينار اردني 4.01
جنيه مصري 0.05
ج. استرليني 4.04
فرنك سويسري 3.8
كيتر سويدي 0.32
يورو 3.5
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.47
دولار كندي 2.19
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.87
دولار امريكي 2.88
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-06-03
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 2.88
دينار أردني / شيكل 4.01
دولار أمريكي / دينار أردني 0.7
يورو / شيكل 3.3
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-06-03
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

القاضي يحذر من 'المُفسدبوك': هل أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي سببا رئيسيا في تدمير العلاقات الأسرية وارتفاع الطلاق؟

موقع بانيت وقناة هلا
21-04-2026 17:41:31 اخر تحديث: 25-04-2026 10:14:00

تزايدت حالات الطلاق في المجتمع العربي، في السنوات الأخيرة، حيث تشير احصائيات المحاكم الشرعية إلى ارتفاع ملحوظ في معدلات الانفصال بين الأزواج. ما كان يُعتبر يوما ما أمرا غير

المحامية أميمة حامد تتحدث عن ظاهرة الطلاق في المجتمع العربي

 مقبول أو استثنائيا، أصبح اليوم جزءًا من الحياة اليومية. على الرغم من المحاولات الكثيرة للحد من هذه الظاهرة، يبدو أن الأسباب التي تقف وراء تزايد حالات الطلاق أصبحت أكثر تعقيدًا وتداخلًا.

وفي حديث لقناة هلا وموقع بانيت، تسلط المحامية أميمة حامد، المختصة في القضايا الشرعية والأسرية، الضوء على الأسباب الرئيسية التي ساهمت في هذا الارتفاع، بدءًا من الانفتاح على وسائل التواصل الاجتماعي التي أصبحت تشكل تهديدًا كبيرًا للعلاقات الزوجية، مرورا بالضغوط الاقتصادية التي تثقل كاهل العديد من الأسر، وصولا إلى التغيرات الثقافية والاجتماعية التي شهدها المجتمع العربي في الآونة الأخيرة.

وسائل التواصل الاجتماعي: "المُفسدبوك"

وتقول المحامية أميمة حامد، أن من أبرز الأسباب التي ساهمت في ارتفاع معدلات الطلاق في السنوات الأخيرة هو الانفتاح على وسائل التواصل الاجتماعي مثل "فيسبوك" و"إنستغرام" وغيرها. وقالت إن هذه الشبكات باتت تشكل تهديدا حقيقيا للأسر، حيث تخلق علاقات غير صحية قد تخل بالعائلة.

وأوضحت حامد أنه في أحد قرارات القضاة، كان هناك إشارات واضحة إلى تأثير هذه الشبكات على العلاقات الأسرية، حيث قال القاضي في قرار سابق: "المفسدبوك" (في إشارة إلى الفيسبوك) كناية عن تأثير هذه الشبكات على العلاقات الزوجية. وأضافت أن "وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت ساحة للكثير من العلاقات العابرة التي تؤثر بشكل سلبي على الحياة الأسرية".

الضغوط الاقتصادية والانفتاح الثقافي

بالإضافة إلى ذلك، أكدت حامد أن الانفتاح الثقافي بشكل عام في المجتمع العربي، وما صاحب ذلك من تغيرات في العادات والتقاليد، له دور كبير في زيادة معدلات الطلاق. كما تحدثت عن الضغوط الاقتصادية التي يعاني منها العديد من الأزواج، مما يساهم في خلق بيئة من التوتر والصراع داخل الأسرة. وقالت: "الوضع الاقتصادي الصعب يضع ضغوطًا إضافية على الأزواج، وهذه الضغوط تنعكس بشكل سلبي على العلاقة الزوجية، مما يؤدي في الكثير من الأحيان إلى تفكك الأسرة".

الطلاق: من ظاهرة نادرة إلى ظاهرة اعتيادية

ردا على سؤال حول ما إذا أصبح الطلاق أمرًا سهلًا في مجتمعنا اليوم، قالت المحامية أميمة حامد لقناة هلا وموقع بانيت: "الطلاق أصبح ظاهرة كأي ظاهرة اجتماعية أخرى. الناس اليوم اعتادوا عليه، كما اعتادوا على حوادث الطرق أو حوادث العنف". وأضافت حامد أن النظرة الاجتماعية تجاه الطلاق قد تغيرت بشكل كبير في السنوات الأخيرة، فقد كانت العائلات في الماضي تنظر إلى الطلاق على أنه أمر محرم أو غير مقبول، ولكن اليوم أصبح الكثير من الناس يتقبلونه بشكل أكبر.

وأشارت إلى أن "العائلات والمجتمع كانوا في الماضي يسعون لحل المشاكل الزوجية، لكن اليوم هناك تقبل أكبر للطلاق، وهذا يعود إلى تغييرات في الفكر المجتمعي."

غياب التهيئة النفسية والتربوية قبل الزواج

ومن أبرز المشاكل التي لفتت حامد إليها هي غياب التهيئة النفسية والعاطفية للزواج في المجتمع العربي. وأوضحت أن معظم الأزواج الشابة لا يحصلون على التدريب أو التوجيه اللازم للتعامل مع التغيرات التي تصاحب الحياة الزوجية. وقالت: "لا توجد تهيئة حقيقية للأزواج قبل الزواج، سواء كانت تهيئة نفسية أو عاطفية. لا يُدرك الأزواج التغيرات النفسية والجسدية التي يمرون بها خلال الحياة المشتركة، ولا يتم إرشادهم بشكل كافٍ إلى ماهية العلاقة الزوجية ومتطلباتها".

وأضافت أن "هذه المشاكل تؤدي إلى عدم قدرة العديد من الأزواج على التعامل مع ضغوط الحياة الزوجية والتغيرات التي قد تحدث، مما يؤدي في النهاية إلى الانفصال."

تدخل العائلة: أداة مساعدة أم عامل معرقل؟

وفي سياق متصل، تحدثت حامد عن تأثير تدخل العائلة في الحياة الزوجية، مشيرةً إلى أن هذه التدخلات قد تكون لها تأثيرات مزدوجة. وأوضحت أن هناك حالات تؤدي فيها تدخلات العائلة إلى حل النزاعات الزوجية، لكنها في حالات أخرى قد تزيد من تعقيد الأمور وتفاقم المشاكل بين الزوجين. وقالت: "التدخل العائلي قد يكون مفيدًا في بعض الحالات، لكنه قد يكون سببًا في تعميق الخلافات إذا كان يتجاوز حدود المساعدة."

وفي الختام، شددت المحامية أميمة حامد على ضرورة وجود توعية شاملة في المجتمع العربي بشأن الزواج والعلاقات الزوجية. وقالت إن على الأفراد والعائلات أن يدركوا أهمية التهيئة النفسية والعاطفية قبل الدخول في الحياة الزوجية، وأنه يجب تقديم الدعم الكافي للأزواج لمساعدتهم في التعامل مع التغيرات النفسية والجسدية التي ترافق الحياة المشتركة.


panet@panet.co.ilاستعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك