‘ لقاء الإخوة هو لقاء رحمة ‘ - مقال بقلم : الشيخ صفوت فريج رئيس الحركة الإسلامية
إن النداء الذي أطلقناه – أنا وأخي الشيخ رائد صلاح – قبل يومين، نداءُ محبةٍ وأخوّة، قد لاقى ارتياحًا واسعًا وإجماعًا طيبًا في أوساطٍ كثيرة من مجتمعنا العربي في الداخل. وهذا التفاعل المبارك إنما يدلّ على صدق التوجّه،
الشّيخ صفوت فريج رئيس الحركة الإسلاميّة
ونقاء النوايا، وأهمية هذه الخطوة الكبيرة في معناها ومقصدها.
قال تعالى: ﴿ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ ﴾،
وقال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: “المؤمن للمؤمن كالبنيان يشدُّ بعضه بعضًا”.
إن هذه النصوص العظيمة تذكّرنا بأن الأخوّة ليست شعارًا يُرفع، بل منهجٌ للعمل، وبابٌ للتناصح، وميزانٌ للتذكير، ودعامةٌ لتغليب مصلحة الدعوة ووحدة الصف.
وما علينا اليوم إلا المضيّ قُدمًا في ترسيخ هذا الخطاب الأخوي السمح، المبني على المحبة والرحمة والتكامل، ليكون لبنةً صادقةً في بناء مجتمعنا ونهضته.
ولن نتراجع عن هذا النهج القويم؛ فكلما نسينا ذكر بعضنا بعضًا، وكلما جهلنا تراجعنا، وكلما أخطأنا قومنا.
إن أدوارنا تكاملية لا تصادمية، وينبغي لنا أن نؤمن حقًا بأن رأينا صوابٌ يحتمل الخطأ، ورأي غيرنا خطأٌ يحتمل الصواب.
وهكذا ننهض:
أولًا بقِيَمِنا،ثم بإنصافنا،ثم ببناء مجتمعٍ يُغَلِّبُ الحوار ونقاش الأفكار، بعيدًا عن العنف بكل أشكاله.
وفّقنا الله، ووفّق دعاتنا وقادتنا وفقهاءنا وأهل الرأي والإصلاح في مجتمعنا، لما يحبّه ويرضاه، وألهمهم حُسن التدبير، وصوابَ النظر في العواقب والمآلات.
من هنا وهناك
-
‘أمانة الكلمة ‘.. رسالة إلى السيد وليد جنبلاط وإلى أهلنا الأوفياء في لبنان| بقلم د. سلمان خير البقيعة
-
‘حين تختلط أوراق السياسة والاقتصاد‘ بقلم: المحامي زكي كمال
-
‘الشك المنهجي بين الغزالي وديكارت‘ - بقلم: إبراهيم أبو عواد
-
مقال: ‘خطاب الطيبي يهز أركان القاعة في قلب تل ابيب‘ - بقلم: غسان عبدالله
-
رسالة قبل العيد (ارحموا الناس برحمة الأسعار) | بقلم : ملكة زاهر لالا
-
‘دعوات تشكيل القائمة المشتركة‘ - بقلم : هادي زاهر
-
بين النِّسب الغامضة وتناقض المفاهيم: هل يعيد نظام القبول الثانوي تشكيل خريطة التعليم في الناصرة؟
-
‘الصحة… مفهوم يتجاوز غياب المرض‘ - بقلم: د. غزال أبو ريا
-
‘جبهة العمل الإسلامي — ثمانية عقود في خدمة البقاء‘ - بقلم: عماد داود
-
‘ بيننا وبينهم‘ - بقلم : حنين أمارة





أرسل خبرا