‘ وأنت ابن الطيبة ‘ - بقلم : المحامي شادي الصح
ترتاح قلبياً عندما تلتقي به، فهو علامة من علامات اللغة العربية، الأستاذ عبد الرحيم الشيخ يوسف من الطيبة، ذلك الرجل الذي يحبه الجميع.
صور من أنوار أبو حجول ونادي حيفا الثقافي
جاء برفقة صديقه، الدكتور أحمد عازم، ابن الطيبة أيضاً، لحضور أمسية تكريمية لصديقهما الكاتب والأديب محمد علي سعيد، في نادي حيفا الثقافي.
سلمت عليهما، فرحّبت بهما قائلاً: “أهلاً بكما وبالطيبة”، فرد عليّ باسماً وقال: "وأنت ابن الطيبة، تزور تلفزيونها دائماً" . فقلت هذا تلفزيون العالم كله.
كم سررنا بلقائهما، وكم زاد حضورهما من بهاء الأمسية، حتى قبل أن تبدأ كلمات الاحتفاء بمحمد علي سعيد، أمام جمهور غفير امتلأت به القاعة.
كان يجلس في المقدمة، ينصت بتركيز إلى المتحدثين، يصقل كل كلمة تمرّ في ذهنه، يحاورها، يزنها، فهو من يعرف كيف تُصقل الشخصيات كما تُصقل الكلمات.
أسعدني كثيراً لقاؤه الحميمي مع صديقه ابن الطيبة، الدكتور أحمد عازم، في هذه الأمسية التي جمعت المحبة والوفاء والأدب في آن.





















من هنا وهناك
-
‘وثيقة سخنين هي وثيقة شرف.. كتبت بالحبر ووقعت بالدم‘ - بقلم : غسان عبدلله
-
‘رحيل د. أميمة شهاب نايف ذياب لن يطفئ أثرها‘ - بقلم: وعد حبيب الله
-
‘الطريق إلى ما بعد ولاية الفقيه: بين انتفاضة الشعب ومشروع البديل الديمقراطي‘ - بقلم: عبدالرزاق الزرزور
-
‘دمج المدارس لا يكفي: أزمة التعليم العربي أعمق من إعادة الهيكلة؟‘ - بقلم: منير قبطي
-
‘الشارع الإيراني كفاعل استراتيجي: نهاية الدولة المغلقة‘ - بقلم : د. سامي خاطر
-
‘أمانة الكلمة ‘.. رسالة إلى السيد وليد جنبلاط وإلى أهلنا الأوفياء في لبنان| بقلم د. سلمان خير البقيعة
-
‘حين تختلط أوراق السياسة والاقتصاد‘ بقلم: المحامي زكي كمال
-
‘الشك المنهجي بين الغزالي وديكارت‘ - بقلم: إبراهيم أبو عواد
-
مقال: ‘خطاب الطيبي يهز أركان القاعة في قلب تل ابيب‘ - بقلم: غسان عبدالله
-
رسالة قبل العيد (ارحموا الناس برحمة الأسعار) | بقلم : ملكة زاهر لالا





أرسل خبرا