مقال: لماذا لا نعطي كل انسان حقه في الوقت المناسب؟ - بقلم أحمد شقير
لماذا نُخفض من معنويات الانسان الناجح ونحاول ان نحد من طموحاته؟ لماذا لم تعطِ الجماهير الغفيرة الاحترام والاجلال لشيرين ابو عاقله في حياتها ولم تنعم

الصحفي وديع عواودة- تصوير موقع بانيت
في مثل هذا الحب وهي على قيد الحياة ؟
هذه بعض التساؤلات التي تجول في خاطري في هذا الوقت بالذات ، بالأمس شاهدت على القناة الثالثة عشرة مقابلة للصحفي المعروف الزميل وديع عواودة وقد ابدع في اجاباته وتحليله للأمور التي تسببت في مقتل الصحفية المخضرمة شيرين ابو عاقلة، ولقد احسست ان الزميل وديع كان يتحدث نيابة عن كافة الصحفيين العرب في هذه الديار، فقمت بالاتصال مع الزميل الصحفي وديع عواودة وامتدحته على الموقف الذي ابداه من خلال المقابلة في تلك القناة ، حيث انه لم يأبه لكافة الذين عارضوه الرأي ولاموا عليه وانتقدوه ، هكذا تكون المواقف ، ومثال اخر ليس للحصر انما للتذكير فقط في كثير من المواقف التي يقوم بها الصحفي والإعلامي نادر ابو تامر والتي تستحق التقدير والاحترام اقوم بالاتصال به وامتدحه على الموقف الذي يستحق الثناء والامتداح .
ومن هنا أقول لمجتمعنا العربي الإسلامي على وجه الخصوص علينا ان نغير نهجنا ومعاملتنا مع بعضنا البعض وان نعطي كل انسان حقه بكل جرأة ومصداقيه وامانة ،فلا يُعقل ان نكون مجتمعا ناجحا ومتقدما ، ونحن لا نعطي كل ذي حق حقه وفي حياته وليس في مماته .
هذا المقال وكل المقالات التي تنشر في موقع بانيت هي على مسؤولية كاتبيها ولا تمثل بالضرورة راي التحرير في موقع بانيت .
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان: bassam@panet.co.il..jpg)

احمد شقير صورة شخصية
من هنا وهناك
-
‘أمانة الكلمة ‘.. رسالة إلى السيد وليد جنبلاط وإلى أهلنا الأوفياء في لبنان| بقلم د. سلمان خير البقيعة
-
‘حين تختلط أوراق السياسة والاقتصاد‘ بقلم: المحامي زكي كمال
-
‘الشك المنهجي بين الغزالي وديكارت‘ - بقلم: إبراهيم أبو عواد
-
مقال: ‘خطاب الطيبي يهز أركان القاعة في قلب تل ابيب‘ - بقلم: غسان عبدالله
-
رسالة قبل العيد (ارحموا الناس برحمة الأسعار) | بقلم : ملكة زاهر لالا
-
‘دعوات تشكيل القائمة المشتركة‘ - بقلم : هادي زاهر
-
بين النِّسب الغامضة وتناقض المفاهيم: هل يعيد نظام القبول الثانوي تشكيل خريطة التعليم في الناصرة؟
-
‘الصحة… مفهوم يتجاوز غياب المرض‘ - بقلم: د. غزال أبو ريا
-
‘جبهة العمل الإسلامي — ثمانية عقود في خدمة البقاء‘ - بقلم: عماد داود
-
‘ بيننا وبينهم‘ - بقلم : حنين أمارة





أرسل خبرا