سألني أحد الأحبة قبل فترة: عند التهاني والمباركة في الأعياد والمناسبات المختلفة، وقولنا «كل عام وأنتم بخير»، أنقول: «كلُّ عام» برفع كلمة (كلُّ)، أو نقول (كلَّ عام) بنصبها؟ فوعدت الحبيب أن يأتيه مقالا في هذا الموضوع، وها قد آن أوانه.
الوقفة الأولى.. مع لفت نظر! ستجد عزيزي القارئ فيما بين كلمات هذه الوقفات بعض "ذكريات شخصيّة" يحتّمها - من وجهة نظري - سياقُ بعضِ ما سأقف معه من أطروحات فيها،
حين نعود إلى القرآن بعيدًا عن ضجيج التعصب والمذاهب والصراعات، نكتشف حقيقة عميقة طالما غابت عن كثيرين: الإسلام لم يبدأ كاسم معلق بزمن معين أو قومية محددة، بل هو طريق التوحيد الذي سار عليه الأنبياء منذ فجر البشرية.
وكما العادة، فإن حقيقة اللقاءات السياسيّة، وما دار فيها تكون في معظم الأحيان، إن لم يكن كلّها مختلفة عمّا جاء في التصريحات الإعلاميّة الرسميّة والمؤتمرات الصحفيّة ووجبات العشاء الاحتفاليّة. وهذا هو الحال،
نعيش هذه الأيام ذكرى مرور ثلاثين عاما على وفاة مهندس الوعي الجماعي للفلسطينيين في إسرائيل بعد النكبة – اميل حبيبي، وهو القائد والمفكر الفلسطيني الأكثر اثرا في التفكير الجمعي والممارسة السياسية، للفلسطينيين في إسرائيل،
أرسل خبرا