من حكايات ما قبل النوم التي تُتناقل همساً عبر الأجيال، إلى الروايات الرقمية التي تُشارك في الفصول الدراسية، لا تزال رواية القصص إحدى أقوى أدوات التواصل لدى البشرية. بالنسبة للأطفال الذين يطورون مهاراتهم اللغوية،
غالباً ما يشعر الآباء بالإحباط عندما لا يبدو أن أطفالهم يستمعون إليهم ويفضلون العناد، وأحد هذه الأسباب هو الرغبة في سماعهم أولاً، وتقدير آرائهم أيضاً وبالإضافة إلى ذلك، في بعض الأحيان يرغب الأطفال أيضاً في الرد على أقوال
هل لاحظتِ يوماً أن طفلك يبدو متعباً أو سريع الانفعال من دون سبب واضح؟ في البداية قد تعتقدين أن الأمر مرتبط بقلة النوم أو بتقلب المزاج، لكن في أحيان كثيرة تكون المشكلة أكثر أهمية فهو:
يعاني العديد من الأطفال من أفكار عنيفة وسلوكيات عدوانية. قد يتحول اللعب العنيف المعتاد إلى عنف مفرِط؛ فيقوم الأطفال بالضرب والركل والخدش والعض والرمي؛ بل وحتى الخنق. يستمتع الكثير منهم باللعب بمسدسات الألعاب.
من الطبيعي أن ترى الأم طفلها دائماً ما يبكي، والبكاء هو ما يميز تصرفات الأطفال لأنه الوسيلة الأولى والوحيدة التي يعبرون بها عن مشاعرهم واحتياجاتهم منذ لحظة الولادة،
أرسل خبرا