بما أن عيد الأضحى المبارك هو مناسبة ينتظرها المسلمون كل عام بالبهجة والفرحة واللهفة، مع الاستعداد للقيام بالطقوس المعتادة لأيام العيد، خصوصاً بدءاً بيوم وقفة عرفة، والتأهب لإعداد للولائم والتجمعات العائلية الكبيرة بين العائلات والأقارب،
عندما يصبح مولودك بين يديكِ، فأنتِ تكونين في حيرة عن الطرق الصحيحة لرعايته والاهتمام بصحته ونظافته الشخصية، وتبدئين في التساؤل حول بعض الممارسات التي تقوم بها الأمهات مع مواليدهن، كما قد تلاحظين بعض الظواهر
من حكايات ما قبل النوم التي تُتناقل همساً عبر الأجيال، إلى الروايات الرقمية التي تُشارك في الفصول الدراسية، لا تزال رواية القصص إحدى أقوى أدوات التواصل لدى البشرية. بالنسبة للأطفال الذين يطورون مهاراتهم اللغوية،
تبحث كثير من الأمهات بعد ولادة الطفل عن وسائل طبيعية تساعد على تهدئة المولود بزيت اللافندر وتحسين نومه، خاصة في الأشهر الأولى التي تكون مليئة بالبكاء المتكرر والاستيقاظ الليلي وصعوبة دخول الرضيع في نوم عميق ومريح،
غالباً ما يشعر الآباء بالإحباط عندما لا يبدو أن أطفالهم يستمعون إليهم ويفضلون العناد، وأحد هذه الأسباب هو الرغبة في سماعهم أولاً، وتقدير آرائهم أيضاً وبالإضافة إلى ذلك، في بعض الأحيان يرغب الأطفال أيضاً في الرد على أقوال
أرسل خبرا