أسئلة شائعة عديدة تدور في أذهان الكثير من الأمهات حول كيفية الحفاظ على صحة الطفل على مائدة عيد الأضحى، فقد يتطلب ذلك توازناً دقيقاً بين مشاركتهم مظاهر البهجة وبين حمايتهم من المخاطر الهضمية، والبيئية، والنفسية؛
من حكايات ما قبل النوم التي تُتناقل همساً عبر الأجيال، إلى الروايات الرقمية التي تُشارك في الفصول الدراسية، لا تزال رواية القصص إحدى أقوى أدوات التواصل لدى البشرية. بالنسبة للأطفال الذين يطورون مهاراتهم اللغوية،
تبحث كثير من الأمهات بعد ولادة الطفل عن وسائل طبيعية تساعد على تهدئة المولود بزيت اللافندر وتحسين نومه، خاصة في الأشهر الأولى التي تكون مليئة بالبكاء المتكرر والاستيقاظ الليلي وصعوبة دخول الرضيع في نوم عميق ومريح،
غالباً ما يشعر الآباء بالإحباط عندما لا يبدو أن أطفالهم يستمعون إليهم ويفضلون العناد، وأحد هذه الأسباب هو الرغبة في سماعهم أولاً، وتقدير آرائهم أيضاً وبالإضافة إلى ذلك، في بعض الأحيان يرغب الأطفال أيضاً في الرد على أقوال
هل لاحظتِ يوماً أن طفلك يبدو متعباً أو سريع الانفعال من دون سبب واضح؟ في البداية قد تعتقدين أن الأمر مرتبط بقلة النوم أو بتقلب المزاج، لكن في أحيان كثيرة تكون المشكلة أكثر أهمية فهو:
أرسل خبرا