عندما يصبح مولودك بين يديكِ، فأنتِ تكونين في حيرة عن الطرق الصحيحة لرعايته والاهتمام بصحته ونظافته الشخصية، وتبدئين في التساؤل حول بعض الممارسات التي تقوم بها الأمهات مع مواليدهن، كما قد تلاحظين بعض الظواهر
تبحث كثير من الأمهات بعد ولادة الطفل عن وسائل طبيعية تساعد على تهدئة المولود بزيت اللافندر وتحسين نومه، خاصة في الأشهر الأولى التي تكون مليئة بالبكاء المتكرر والاستيقاظ الليلي وصعوبة دخول الرضيع في نوم عميق ومريح،
غالباً ما يشعر الآباء بالإحباط عندما لا يبدو أن أطفالهم يستمعون إليهم ويفضلون العناد، وأحد هذه الأسباب هو الرغبة في سماعهم أولاً، وتقدير آرائهم أيضاً وبالإضافة إلى ذلك، في بعض الأحيان يرغب الأطفال أيضاً في الرد على أقوال
هل لاحظتِ يوماً أن طفلك يبدو متعباً أو سريع الانفعال من دون سبب واضح؟ في البداية قد تعتقدين أن الأمر مرتبط بقلة النوم أو بتقلب المزاج، لكن في أحيان كثيرة تكون المشكلة أكثر أهمية فهو:
يعاني العديد من الأطفال من أفكار عنيفة وسلوكيات عدوانية. قد يتحول اللعب العنيف المعتاد إلى عنف مفرِط؛ فيقوم الأطفال بالضرب والركل والخدش والعض والرمي؛ بل وحتى الخنق. يستمتع الكثير منهم باللعب بمسدسات الألعاب.
أرسل خبرا