بورش توقف إنتاج ‘ماكان‘ البنزين نهائياً هذا الشهر بعد 12 عاماً من النجاح
بعد رحلة نجاح أسطورية استمرت 12 عاماً تربع خلالها على عرش مبيعات سيارات الكروس أوفر الفاخرة، شارف مشوار الجيل الأول والأسطوري من سيارة بورش ماكان (Porsche Macan) العاملة بمحركات الاحتراق الداخلي (البنزين)
بورش ستطلق نظام معلوماتي ترفيهي جديد في عام 2026
على النهاية وبشكل رسمي. فمع نهاية شهر يوليو من عام 2026 الحالي، سيشهد مصنع بورش في مدينة لايبزيغ الألمانية خروج آخر نسخة بنزين من خطوط الإنتاج، لتسدل الشركة الستار على السيارة التي طالما وُصفت بأنها “السيارة الرياضية في ثوب SUV”.
هذه الخطوة تأتي بعد أن ماتت ماكان البنزين سريرياً في الأسواق الأوروبية قبل نحو عامين بسبب عدم توافقها مع قوانين الأمن السيبراني الشارعة هناك (GSR2)، إلا أن قرار بورش الحالي يقضي بإيقافها نهائياً وصارماً في كافة أسواق العالم، والاعتماد الكلي على الجيل الثاني الكهربائي بالكامل.
الأرقام لا تكذب: بورش تعترف بالخطأ التسويقي القاتل!
القرار الأصلي بإعدام ماكان البنزين بُني على تقديرات برمجية وتسويقية سابقة افترضت أن العملاء سينتقلون بسلاسة وبشكل تلقائي إلى الموديل الكهربائي الجديد. لكن الواقع الميداني صدم إدارة شتوتغارت؛ حيث اعترف أوليفر بلوم، رئيس مجموعة فولكس واجن وبورش، علناً بالخطأ قائلاً: “لقد أخطأنا بشأن ماكان. بناءً على البيانات المتوفرة لدينا آنذاك اتخذنا القرار، لكن الوضع اليوم مختلف تماماً، واستجبنا لذلك عبر إعادة محركات البنزين والمنظومات الهجينة للمخططات المستقبلية”.
وتثبت لغة الأرقام المسجلة في النصف الأول من عام 2026 الحالي هذا التخبط البديل:
إجمالي مبيعات ماكان (حتى يونيو 2026): بلغت 35,315 سيارة عالمياً.
حصاد مبيعات البنزين: تفوقت بوضوح بتسجيل 19,695 سيارة جديدة.
حصاد مبيعات الكهرباء (EV): تراجعت لتسجل 15,620 نسخة جديدة فقط.
ويؤكد الخبراء الميكانيكيون أنه لو كانت نسخة البنزين متاحة للبيع في أوروبا خلال هذه الفترة، لكانت الفجوة الرقمية لصالح محركات الاحتراق مرعبة وأكبر بكثير. وتداركاً للموقف، قامت بورش بتخزين وتكديس كميات ضخمة من ماكان البنزين في السوق الأمريكي لتلبية الطلب الهائل، وتتوقع أن تكفي هذه المخازن حتى مطلع عام 2027.
داخلية بورش ماكان
بما أن بورش لم تخطط مسبقاً لخليفة مباشر يحمل محرك احتراق داخلي، فإن صالات العرض ستعاني من فجوة واضحة في هذا القطاع الحيوي. ورغم أن الشركة تعمل حالياً على تطوير سيارة كروس أوفر مدمجة جديدة تعمل بالبنزين والمنظومات الهجينة، إلا أنها لن ترى النور قبل عام 2028.
السيارة القادمة ستتشارك المنصة الميكانيكية مع شقيقتها من الأم الثانية في المجموعة أودي Q5 كالعادة، ولكن الرئيس التنفيذي لبورش أكد أن السيارة ستكون أبعد ما يكون عن مجرد إعادة شعار لأودي، بل ستحمل تقنيات بورش النخبوية وشاسيه رياضي صارم يتطلب وقتاً طويلاً للتطوير والهندسة؛ والصدمة الأكبر أنها لن تحمل اسم ماكان، حيث قررت الشركة حجز هذا الاسم الأسطوري حصرياً للموديلات الكهربائية فقط.
صورة للتوضيح فقط -تصوير: emirhankaramuk - shutterstock
من هنا وهناك
-
أودي تتمرد على الشاشات العملاقة ! رئيس التصميم لا يريد تشتت السائق
-
غلاء الوقود بسبب حرب إيران يعزز مبيعات السيارات الكهربائية بأوروبا
-
بورشه كايين تخلع بدلة الفخامة وترتدي درع الأدغال الأفريقية لحماية وحيد القرن
-
BMW تتيح لزبائنها تجربة سياراتها المصفحة
-
تويوتا تستعيد صدارة سباق لومان 24 ساعة وتنهي هيمنة فيراري
-
مرسيدس G63 AMG تتحول إلى وحش فيروزي بأبواب رولز رويس
-
لماذا غيّرت هوندا استراتيجيتها من السيارات الكهربائية إلى الهايبرد؟
-
الظهور الرسمي الأول لـ سيارة الـ SUV العائلية من أودي!
-
بيجو تستعد للكشف عن e-208 GTi الكهربائية
-
تسلا رودستر تتأخر مجدداً بعد 9 سنوات من الانتظار.. هل تطير في أغسطس؟





أرسل خبرا