خاصة أنها معركة غير طبيعية وغير عادية ، خاصة بالنسبة لنا نحن الأقلية العربية الفلسطينية في هذه البلاد ، حيث أن المعركة ليست مصيرية فقط وانما هي معركة وجودية . هذه الحكومة الفاشية الموجودة اليوم تريد ان تصطدم مع المجتمع العربي منذ بادئ الأمر في النقب ، هي حكومة عنصرية تجاه المجتمع العربي ولا تريد الخير للمجتمع العربي . ونحن نرى سياسة التخاذل والتواطؤ تجاه الجريمة التي تفتك بأبنائنا ، ناهيك عما يحدث في الضفة الغربية وغزة " .
وأضاف المحامي شادي شويري : " كان عند الناس والقوى الوطنية أمل أن نتحد وأن يكون لدينا موقف وحدوي أمام هذه السياسة وهذه الحكومة ، نتحد من خلال قائمة مشتركة رباعية لجميع الأحزاب الفاعلة في مجتمعنا " .
وأردف بالقول: " ما زال عندي أمل بالقائمة المشتركة ، وهذا حلم الجماهير في هذه الظروف، تريد أن تكون قائمة موحدة وأن تتحدث بصوت واحد أما هذه الحكومة وليس أن ينفرد حزب ما بأن يدخل الى الحكومة بشروط لا يقبلها أي انسان يعمل بالسياسة . ليس الدكتور منصور عباس من يقرر فهناك حركة إسلامية وقائمة عربية موحدة وهيئات . كما ان الظروف السياسية تتغير ، وقد يكون ما يراهن عليه الدكتور منصور عباس بعد يومين أو ثلاثة غير موجود " .
وتابع المحامي شادي شويري بالقول: " الدكتور أحمد الطيبي حليفنا وشريكنا ونحن نعتز بهذا التحالف والشراكة وستستمر ، ونحن نعرف أنه خلال المفاوضات تثار هنا وهناك بالونات ، ولكننا نرى الخط الرئيسي وهو أن التحالف مع العربية للتغيير سيستمر وهذا التحالف سيستمر وسيتم التغلب على كل هذه الأمور" .
وأكد المحامي شادي شويري أن " الأجواء العامة بين الجبهة والعربية للتغيير والتجمع هي أجواء وطنية مسؤولة ، ولن تقف قضية من يكون هنا ومن يكون هناك ومن يكون في مكان رابع أو خامس أو سادس أمام طريق التوحيد . فالأحزاب الثلاثة على قلب رجل واحد ونتحدث بصوت واحد . وقد أكد أمد شبيطة سكرتير الجبهة أنه لا يوجد أي اتفاق بين الجبهة والتجمع على حساب العربية للتغيير " .


