بلدان
فئات

11.07.2026

°
10:24
إجلاء مئات الآلاف مع اقتراب الإعصار بافي من الصين
09:43
استطلاع : 53% يعارضون إقامة حكومة تعتمد على دعم الموحدة - وهذا ما تحصل عليه الأحزاب في الانتخابات
09:42
إصابة شاب (18 عامًا) بحادث عنف في شقيب السلام
08:05
إيران تنفي طلب إجراء محادثات مع أمريكا بعد حديث ترامب عن استمرار المفاوضات
07:59
مسؤولون: أمريكا مصرة على تعهد إيران بوقف الهجمات في مضيق هرمز
07:52
ترامب: 1000 صاروخ جاهز لضرب إيران إذا حاولت اغتيالي
07:38
إصابة فتى بجروح خطيرة خلال قيادته ‘كوركينيت‘ قرب مفترق مي عامي في وادي عارة
07:38
إصابة شاب بجروح خطيرة في عسفيا
07:25
عادل صبري خوالد من الناصرة في ذمة الله
06:52
اندلاع حريق كبير بمحلات تجارية في مدخل مجد الكروم
06:40
قاليباف: الحرب لن تنتهي أبدا باستسلام إيران
06:36
مانشستر سيتي يخطف موهبة أيرلندا الشمالية.. بيرس تشارلز يعود بعقد طويل حتى 2031!
06:35
مصرع شابة واصابة 6 اخرين بحادث طرق على شارع 6 قرب الطيبة
00:02
اسبانيا تهزم بلجيكا 2-1 وتتأهل الى نصف النهائي
00:01
رجل بحالة خطيرة اثر تعرضه لاطلاق نار في ام الفحم
23:38
رئيس الامارات وأمير الكويت يبحثان تعزيز علاقات التعاون بين البلدين
23:38
مصابان أحدهما بحالة خطيرة بحادثة عنف في العيزرية شرق القدس
22:31
قصّاصو الأثر البدو في الفرقة 80 يختتمون أسبوعًا من التدريبات المكثفة
22:26
تقرير: عراقجي يزور عُمان غدا السبت لإجراء محادثات حول مضيق هرمز
21:30
شاب بحالة متوسطة اثر تعرضه لحادث عنف في الناصرة
أسعار العملات
دينار اردني 4.01
جنيه مصري 0.05
ج. استرليني 4.04
فرنك سويسري 3.8
كيتر سويدي 0.32
يورو 3.5
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.47
دولار كندي 2.19
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.87
دولار امريكي 2.88
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-06-03
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 2.88
دينار أردني / شيكل 4.01
دولار أمريكي / دينار أردني 0.7
يورو / شيكل 3.3
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-06-03
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

‘حرام على صوتنا‘.. بين نزيف الدم والانقسام السياسي.. إلى أين يتجه الشارع العربي؟

موقع بانيت وقناة هلا
06-07-2026 15:09:41 اخر تحديث: 07-07-2026 07:13:00

على وقع مسلسل جرائم القتل الذي لا يكاد يتوقف، واستمرار نزيف الدم الذي يحصد الأرواح في البلدات العربية، تتعالى أصوات المواطنين المطالبة بقيادة سياسية موحدة وقادرة على مواجهة التحديات المتراكمة.

أهال من الناصرة يتحدثون عن تعثر مساعي إعادة بناء القائمة المشتركة وتوحيد مركباتها

إلا أن المشهد السياسي يسير في اتجاه مغاير، مع تعثر الجهود لإعادة بناء القائمة المشتركة، في وقت يرى فيه كثيرون أن الانقسام الحزبي يبدد ما تبقى من ثقة الشارع بالأحزاب العربية.

ففي الوقت الذي تتصاعد فيه معدلات العنف والجريمة، وتتسع دائرة القلق من غياب الأمن الشخصي، يجد المجتمع العربي نفسه أمام أزمة مزدوجة؛ أزمة أمنية تتفاقم يومًا بعد يوم، وأزمة سياسية تتمثل في غياب التوافق بين الأحزاب العربية، الأمر الذي يثير مخاوف من تراجع المشاركة في الانتخابات المقبلة.

قناة "هلا" رصدت آراء عدد من المواطنين في مدينة الناصرة، حيث عبّر معظمهم عن خيبة أملهم من تعثر مساعي إعادة تشكيل القائمة المشتركة، معتبرين أن المرحلة الحالية تتطلب تجاوز الخلافات الشخصية والحزبية، وتقديم المصلحة العامة على أي اعتبارات أخرى.

"الانتخابات مصيرية ويجب أن تتوحد الأحزاب العربية"
وقال أحد المواطنين لقناة هلا إن سبب غياب القائمة المشتركة يعود إلى "مطالب غير واقعية" تطرحها بعض الأطراف، معتبرًا أن تشكيل قائمة ثلاثية قد يكون خيارًا أفضل إذا تعذر الاتفاق على قائمة رباعية، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن "الانتخابات مصيرية، ويجب أن تتوحد الأحزاب العربية من أجل الجمهور".

 "المشاركة في الانتخابات لن تكون ذات جدوى إذا لم تتوحد الأحزاب العربية في قائمة واحدة تمتد من الشمال إلى الجنوب"
في المقابل، رأى مواطن آخر أن "المشاركة في الانتخابات لن تكون ذات جدوى إذا لم تتوحد الأحزاب العربية في قائمة واحدة تمتد من الشمال إلى الجنوب"، مضيفًا أن استمرار الانقسام سيؤدي إلى عزوف كثيرين عن التصويت.

أما مواطن ثالث، فاعتبر أن عدم إعادة تشكيل القائمة المشتركة يمثل "خيبة أمل كبيرة" للجمهور العربي، خاصة في ظل التحديات السياسية الراهنة وتصاعد سياسات اليمين، مؤكدًا أن الشارع يحمل القيادات السياسية مسؤولية تغليب المصالح الشخصية على القضايا المصيرية التي تمس المجتمع العربي. وأضاف أن كثيرين يرون أن الصراع على القيادة والمقاعد بات يتقدم على معالجة قضايا العنف والجريمة والتمييز، وهي الملفات التي كانت، برأيه، تستوجب موقفًا سياسيًا موحدًا.

ورغم هذه الانتقادات، برز رأي آخر يدعو إلى عدم مقاطعة الانتخابات، إذ قال أحد المواطنين إنه قاطع الانتخابات طوال السنوات العشر الماضية، لكنه يرى أن المرحلة الحالية تستدعي المشاركة، مع ضرورة إفساح المجال أمام جيل جديد من القيادات الشابة لتولي زمام العمل السياسي.

بين السياسة والشارع
وتعكس هذه الآراء حجم الفجوة المتزايدة بين الشارع العربي وقياداته السياسية. فبينما يطالب المواطنون بوحدة الصف لمواجهة العنف والجريمة وسياسات الحكومة، لا تزال الخلافات بين الأحزاب تعرقل التوصل إلى صيغة موحدة، ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول مستقبل التمثيل السياسي العربي، وقدرته على استعادة ثقة الناخبين قبل الاستحقاق الانتخابي المقبل.

ويبقى السؤال الذي يتردد على ألسنة كثيرين في الشارع: هل تدفع التحديات غير المسبوقة الأحزاب العربية إلى تجاوز خلافاتها وتوحيد صفوفها، أم يستمر الانقسام السياسي في وقت يواجه فيه المجتمع العربي واحدة من أصعب مراحله؟


panet@panet.co.ilاستعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك