أودت بحياة عدد من المواطنين، إضافة إلى إصابة آخرين.
وفي حديث لقناة هلا وموقع بانيت، وصف بدران الوضع في المدينة بأنه "يتدهور من سيء إلى أسوأ"، مشيرًا إلى أن دائرة العنف لم تعد محصورة بين أطراف مرتبطة بالجريمة المنظمة، بل باتت تطال مدنيين وأبرياء بشكل متزايد.
وقال بدران إن "الجريمة اليوم تدق أبواب الجميع"، مضيفًا أن غالبية الضحايا في الفترة الأخيرة هم من الأبرياء الذين لا علاقة لهم بالنزاعات الداخلية في عالم الجريمة، على حد تعبيره. وانتقد بدران أداء الشرطة، معتبرًا أنها "لا تقوم بدورها كما يجب"، وأن غياب الحسم في مواجهة الجريمة يترك المجال لتفاقمها، مضيفًا أن "مسؤولية ملاحقة الجناة ومحاسبتهم تقع على عاتق الأجهزة الأمنية، لكن الواقع لا يعكس ذلك".
وفي سياق حديثه، حمّل بدران الحكومة مسؤولية ما وصفه بتصاعد الجريمة، معتبرًا أن هناك "سياسة موجهة" تجاه المجتمع العربي، "الذي لا يُعامل كمجتمع متساوٍ داخل الدولة". كما وجّه انتقادات حادة لوزير الأمن القومي، قائلاً إن الحلول المطروحة غير كافية لمواجهة الأزمة، مشددًا على أن معالجة الظاهرة تحتاج إلى تغيير شامل في السياسات والتعامل الرسمي مع ملف الجريمة في المجتمع العربي.
واختتم بدران حديثه بالتأكيد على أن ما يجري في يافا يمثل جزءًا من أزمة أوسع ومتفاقمة منذ سنوات، محذرًا من استمرار تدهور الوضع في حال غياب خطوات جدية وحلول عملية على الأرض.

