‘ أرنب أم حمار ‘ - بقلم : هادي زاهر
21-06-2026 13:49:23
اخر تحديث: 22-06-2026 08:03:00
تقول: لا، لن أخرج إلى الاقتراع ما هذا الذل؟ ما هذه البساطة؟

وإن لم نُسمِّها قلة الحياء
كيف تترك شعبك يُذبح وسط الصراع؟
أهذه حكمتك؟ أم هو الغباء؟
أم ارتياع؟
والأسيرات تُغتصبن، فأين كرامتك؟
وأين أنت من الجرائم غير المسبوقة؟
ترى أملاك شعبك المسروقة
ومزارعهم مجتثة أو محروقة
تشاهد الأم المحبوسة المزنوقة
في ضيق الأحوال
تبحث عن طفلها علها تجد الأشلاء
وسط الأطلال
ترى كل هذه الأوزار
جرائم تفوق الوصف والخيال
ولا تجرؤ حتى على الوقوف خلف
الستار؟
أخبرني، هل أنت أرنب أم حمار؟
كف عن الأعذار
فالوقت لا يحتمل ترف الكلمات المدلوقة
بلا مسار
من أنجبتهم إلى الحياة يريدون منك القرار
إن كنت لا ترى المسمار
الذي يدق لنعشك في وضح النهار
فأنت ضرير.. ضرير
تختار دون أن تدرك سوء المصير
من هنا وهناك
-
‘فتحتُ الجريدةَ‘ - بقلم: هديل إبراهيم الترابي
-
قراءة في قصة ‘صك الحياة وطابور القيامة‘ - بقلم: اسعد عبدالله عبدعلي
-
قصص قصيرة ( في شباك السرد: وجوه وسكاكين ) - بقلم: اسعد عبدالله عبدعلي
-
الطالبة الحكيمة | قصّة للأطفال بقلم: زهير دعيم
-
قصتان قصيرتان - بقلم: زياد شليوط من شفاعمرو
-
قصص قصيرة ‘خطوات معلقة بين زمنين‘ - بقلم: اسعد عبدالله عبدعلي
-
‘شهادة الزيتون‘ - بقلم : هادي زاهر
-
زجل ‘لهم عيون لا تُبصِر وآذان لا تسمع‘ - بقلم: اسماء طنوس من المكر
-
‘ يَا رَبّْ إرْحَمْ عَبِيدَك ‘ - بقلم: كمال إبراهيم
-
‘ مِدادُ القلب ‘ - بقلم: زهير عزيز دعيم





أرسل خبرا