تحركت المركبة داخل منطقة قتال نشطة ومُخلاة، كما ورد إنذار بشأن إطلاق نار باتجاه قوات جيش الدفاع في المنطقة. بالإضافة إلى ذلك، تشير المعلومات المتوفرة لدى جيش الدفاع إلى أن منظمة حزب الله تنشط بشكل واسع في هذه المنطقة.
عقب رصد المركبة، وبناءً على المعلومات التحذيرية والخطر الذي شكلته على القوات، تمت مهاجمتها.
وتبيّن من فحص أولي أن المركبة كان يستقلها ضابطان وجندي من الجيش اللبناني. ولا يزال الحادث قيد التحقيق
نؤكد أن الحديث يدور عن منطقة قتال تتطلب تنسيق الحركة مع جيش الدفاع.
يحقق جيش الدفاع في الحادثة وسيستخلص الدروس والعبر اللازمة وفقًا للنتائج. وتواصل قوات جيش الدفاع العمل ضد منظمة حزب الله الإرهابية، وليس ضد الجيش اللبناني.
