بلدان
فئات

12.07.2026

°
23:29
الشرطة الفلسطينية تكشف ملابسات الاعتداء على مواطن من المجتمع العربي وسرقة مركبته في طولكرم
23:29
اجتماع لاصحاب بيوت في الطيبة: سئمنا العيش بحالة من القلق
22:47
جامعة القدس المفتوحة فرع برطعة تكرّم الأستاذ الدكتور مشهور فواز
22:47
مقتل شاب (19 عاما) اثر تعرضه للطعن في القدس
20:52
اتحاد أبناء سخنين في أول ملتقى جماهيري في تاريخه استعدادًا للموسم الجديد
20:42
إصابة شابين بجروح نافذة في أم الفحم
20:42
إصابة شاب بجروح متوسطة إثر سقوطه عن دراجة هوائية في البعينة نجيدات
20:25
المسلسل الدامي لا يتوقف: شابان بحالة خطيرة اثر تعرضهما للطعن في حيفا
20:12
عمليات إنعاش لشاب (19 عاما) جراء تعرضه لحادث عنف في القدس
19:05
مرشح محتمل لرئاسة أمريكا: مستوطنون احتجزوني خلال زيارتي للضفة الغربية تحت تهديد السلاح
18:03
الحاجة حسنية فهد ملا من الناصرة في ذمة الله
18:03
مصادر فلسطينية: مستوطنون يطاردون الطواقم الصحفية جنوبي بلدة سنجل شمال رام الله
17:39
مصرع رجل اثر تعرضه للغرق في أحد شواطئ أشدود
17:21
مصاب بحالة حرجة بإطلاق نار في يافا
16:49
أردوغان يهدي قادة حلف الأطلسي مسدسات دوارة بعد القمة
16:45
المؤشر نيكي يرتفع بدفعة من مكاسب أسهم شركات الذكاء الاصطناعي
16:42
سلمان رشدي يحث على النضال من أجل حرية التعبير خلال تكريم في لندن
16:42
زر الطوارئ لمركز حيان ينقذ حياة رجل من جديدة المكر
16:22
أطباء لحقوق الإنسان: ‘ثمة حاجة ملحّة لإجراء فحص طبي مستقل ومراجعة قضائية مستقلة لحالة الدكتور حسام أبو صفية‘
16:09
سخنين: اجتماع انتخابي للدكتور احسان خلايلة والمحامي عمري رونين من حزب الديمقراطيين
أسعار العملات
دينار اردني 4.01
جنيه مصري 0.05
ج. استرليني 4.04
فرنك سويسري 3.8
كيتر سويدي 0.32
يورو 3.5
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.47
دولار كندي 2.19
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.87
دولار امريكي 2.88
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-06-03
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 2.88
دينار أردني / شيكل 4.01
دولار أمريكي / دينار أردني 0.7
يورو / شيكل 3.3
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-06-03
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

مقال: أزمة "الكونكور": تململ الأجيال وتآكل العقد الاجتماعي في إيران - بقلم: د. سامي خاطر

بقلم: د. سامي خاطر
03-06-2026 15:13:22 اخر تحديث: 10-06-2026 07:44:00

شهد المشهد السياسي الإيراني في الثاني من يونيو 2026 تحولاً نوعياً في بنية الاحتجاجات، حينما انتقل حراك الشارع من النخب العمالية أو المهنية إلى المكون الطلابي، الذي يُعد تاريخياً "خزان الحيوية" والمحرك المستقبلي

د. سامي خاطر أكاديمي وأستاذ جامعي - صورة شخصية

للتوجهات الفكرية والسياسية. التظاهرات التي اندلعت في طهران، ومشهد، وهمدان احتجاجاً على تعديلات نظام امتحانات القبول الجامعي، المعروف بـ "الكونكور"، ليست مجرد اعتراض تقني على معايير أكاديمية، بل هي انعكاس لأزمة ثقة هيكلية بين الجيل الصاعد وبين مؤسسات الدولة.

دلالات الحراك: من التعليم إلى المواطنة
إن اعتراض الطلاب على آليات احتساب المعدلات التراكمية يعكس مخاوف عميقة من تسييس العملية التعليمية، وتكريس التمييز الطبقي والمؤسسي. بالنسبة للمتظاهرين، لا يمثل "الكونكور" مجرد اختبار، بل هو "بوابة عبور" أو "حاجز إقصاء" يحدد مآلاتهم الاجتماعية. خروج الطلاب أمام مقر المجلس الأعلى للثورة الثقافية يحمل دلالة استراتيجية؛ فهو استهداف مباشر للمؤسسة التي تضع السياسات الأيديولوجية والتربوية. هذا الحراك يؤشر إلى أن الجيل الجديد، الذي يمتلك وعياً تقنياً عالياً وقدرة على التنظيم الذاتي عبر الوسائط الرقمية، قد تجاوز مرحلة "الوعود الفوقية" التي اعتادت مؤسسات النظام تقديمها لاحتواء التذمر.

التناقضات البنيوية: اقتصاد يضغط ونظام يتصلب
تتقاطع الاحتجاجات الطلابية مع واقع اقتصادي مرير يعيشه المجتمع الإيراني، يتسم بـ تضخم جامح وانسداد في الأفق الوظيفي. إن محاولة النظام ضبط معايير القبول الجامعي في هذا السياق الاقتصادي الضاغط تُقرأ من قبل الشارع كإجراء تقشفي يهدف إلى تقليص فرص الصعود الاجتماعي لأبناء الطبقات الوسطى والفقيرة. هذا الإدراك الجمعي بـ "تدمير المستقبل" يُعد المحرك الأقوى لهذا الحراك. واللافت هنا هو الانتشار الجغرافي للاحتجاجات (من المركز في طهران إلى المدن الكبرى مثل مشهد وهمدان)، مما يوحي بأن حالة الاحتقان لم تعد محصورة في الأقاليم المهمشة، بل امتدت لتطال القاعدة الاجتماعية الأكثر حيوية في قلب المدن الرئيسية.

استراتيجية المواجهة: تآكل أدوات الضبط
يمثل صمود الطلاب في الشارع أمام التواجد الأمني المكثف مؤشراً على تغير في السلوك السياسي للأجيال الشابة، التي باتت أقل استجابة لأدوات الردع التقليدية. إن استخدام شعارات مباشرة ترفض "الذل" و"الوعود المتكررة" يشير إلى تفكك السردية الرسمية التي كانت تستخدم في السابق للسيطرة على تطلعات الشباب. وبحسب المراقبين الميدانيين، فإن الفشل في احتواء هذه الاحتجاجات بأساليب الترهيب يعود إلى أن المطالب هنا تلامس جوهر الكرامة والمصير الفردي، وهي قضايا يصعب على الأجهزة الأمنية تفكيكها عبر الوعود السياسية التقليدية أو الحلول الأمنية المؤقتة.

استشراف المآلات: وقود الانتفاضات الكبرى
إن تحليل مسار هذه الاحتجاجات يضعنا أمام فرضية "تراكم الاستياء". فالحراك الطلابي، وإن بدأ بمطالب تعليمية، فإنه يحمل في طياته بذور اتساع النطاق؛ نظراً لارتباط التعليم مباشرة بالاستقرار الاقتصادي. إن التاريخ السياسي الحديث يشير إلى أن الاحتجاجات التي يقودها الشباب والطلاب غالباً ما تكون مؤشراً مبكراً على هزات اجتماعية أعمق، حيث يتحول الميدان التعليمي إلى منصة لمناقشة قضايا العدالة والمواطنة بشكل عام. إن استمرار هذا الحراك وتجذره قد يفرض على النظام معضلة مزدوجة: إما تقديم تنازلات بنيوية قد تُفسر كضعف، أو المضي في سياسة القمع التي أثبتت التجارب السابقة أنها لا تزيد إلا من صلابة الجبهة الاحتجاجية واتساع قاعدتها الشعبية.

ملاحظة استراتيجية: لتحليل الموقف، من الأهمية بمكان مراقبة رد فعل الحكومة في الأيام القادمة. هل ستلجأ إلى سياسة "الاحتواء المرن" عبر تعديل بعض القرارات، أم ستعتمد خيار "القبضة الأمنية"؟ إن اتخاذ أي من المسارين سيوضح مدى قدرة النظام على التكيف مع الضغوط الاجتماعية المتصاعدة دون الانزلاق إلى صدام مفتوح قد يفقد النظام القدرة على التحكم في المشهد العام.


panet@panet.co.ilاستعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك