وقد صوّت في الجولة الثانية، 61 عضو كنيست لصالح رافيلو، مقابل 57 عضوًا صوّتوا لصالح قاضي المحكمة العليا المتقاعد يوسيف إلرون. وقبل ذلك، في الجولة الأولى، حصل القاضي المتقاعد إلرون على دعم 60 عضو كنيست. وبما أن الأغلبية المطلوبة للفوز في الجولة الأولى هي 61 صوتًا، فقد طُلب من أعضاء الكنيست إجراء تصويت في جولة ثانية. أما المحامي رافيلو، الذي انتُخب في نهاية المطاف للمنصب، فقد حصل في الجولة الأولى على 57 صوتًا فقط .
فوضى في الكنيست خلال الجولة الثانية
وشهدت الكنيست، مع افتتاح الجولة الثانية من التصويت حالة من الفوضى داخل القاعة، بعد أن طُلب من أعضاء الكنيست المنتمين إلى حزب الليكود التقاط صور لأنفسهم خلف الستار وهم يحملون ورقة التصويت الخاصة بالمحامي رابيلو، ما أثار جدلًا واسعًا داخل القاعة، وسط اعتراضات من نواب المعارضة.
وهنأ رئيس الحكومة مراقب الدولة الجديد، وكتب: "أتمنى للمحامي رافيلو النجاح الباهر في منصبه. سنعمل معًا بتعاون كامل من أجل المصلحة العامة. في الأيام القريبة سأدعوه إلى أول اجتماع عمل له في منصبه الجديد."
رئيس المعارضة يهدد باللجوء إلى المحكمة العليا بعد انتخاب رابيلو
وأثارت عملية الانتخاب والإجراء نفسه ردود فعل غاضبة في المعارضة. فقد قال رئيس المعارضة يئير لبيد، إن حزب الليكود "لوّث الانتخابات"، وأعلن أنه سيتوجه بالتماس إلى المحكمة العليا في هذا الشأن. كما أعلنت "الحركة لجودة الحكم" أنها ستقدم التماسًا أيضًا.
وكتب رئيس حزب الديمقراطيين يئير غولان: "مواطنو إسرائيل شاهدوا اليوم الائتلاف في أقبح صوره، وإجراء انتخابي ديمقراطي تم تلويثه من أساسه. ما حدث اليوم في الهيئة العامة للكنيست هو سلوك واضح يشبه تنظيمًا إجراميًا – ابتزاز، تهديد، وترهيب. إنهم يدوسون بوقاحة على القانون وقواعد اللعبة فقط لأنهم يعرفون أنهم سيخسرون بدون ذلك".
تصوير داني شم طوف و نوعام موسكوفيتش - مكتب الناطق بلسان الكنيست
تصوير داني شم طوف و نوعام موسكوفيتش - مكتب الناطق بلسان الكنيست




















