وقالت جبهة النقب: " تم مؤخرًا توزيع أكثر من 40 أمر هدم بحق بيوت تعود لعائلة النباري، إضافة إلى عشرات أوامر الهدم والإخلاء التي طالت عائلات أخرى في منطقة تل عراد. كما شهدت الفترة الأخيرة تصعيدًا خطيرًا في سياسة الهدم، ما دفع عشرات المواطنين في النقب إلى هدم بيوتهم بأيديهم تجنبًا للغرامات الباهظة والتكاليف التي تفرضها السلطات.
وفي السياق ذاته، طالت عمليات الهدم قرية السر، حيث هُدمت منازل تعود لعائلة أبو معروف، في استمرار لسياسة تستهدف الأرض والمسكن والوجود العربي البدوي في النقب " .
وأضاف البيان: " إن جبهة النقب ترى في هذه الممارسات سياسة ممنهجة تهدف إلى التضييق على أهلنا ودفعهم عن أرضهم، وتؤكد أن استمرار سياسة الهدم والاقتلاع والترحيل لن يجلب الأمن ولا الاستقرار، بل سيعمّق مشاعر الظلم والغضب ويزيد من حدة التوتر. وتدعو الجبهة جماهير شعبنا، والقوى السياسية واللجان الشعبية والسلطات المحلية، إلى تصعيد النضال الشعبي والسياسي للتصدي لهذه السياسات الخطيرة، والعمل بشكل موحد لوقف أوامر الهدم والإخلاء وانتزاع حق أهلنا في السكن والاعتراف بقرانا" .
وختم البيان: " تحذر الجبهة من أن استمرار هذه السياسات العنصرية والعدوانية ستكون له عواقب خطيرة لا تُحمد عقباها، وتحمّل الحكومة وأذرعها التنفيذية المسؤولية الكاملة عن تبعات هذا التصعيد" .
