logo

تعاون فريد بين آسي عازار ووزارة الصحة لتعزيز الوعي بالصحة النفسية

موقع بانيت وقناة هلا
31-05-2026 15:42:52 اخر تحديث: 31-05-2026 15:43:59

أطلقت وزارة الصحة، بالتعاون مع الإعلامي ومقدّم البرامج الإسرائيلي آسي عازار، مشروعًا سمعيًا بصريًا واسع النطاق بعنوان “كل ما يساعد”، بمشاركة كل من آفي أوحيون ومتان درور، بهدف رفع مستوى الوعي بقضايا الصحة النفسية،

وإتاحة المعلومات والأدوات العملية للجمهور، وتشجيع حوار مفتوح ومتفهّم وغير قائم على إصدار الأحكام حول القلق، الذي يُعدّ من أكثر الظواهر النفسية شيوعًا وتأثيرًا في هذه المرحلة.

وتشير وزارة الصحة إلى أنها رصدت خلال السنوات الأخيرة ارتفاعًا ملحوظًا في مستويات القلق والضغط النفسي والشعور بعدم اليقين لدى فئات واسعة من السكان. وقد جاء هذا التعاون مع آسي عزر انطلاقًا من الرغبة في خلق خطاب متاح وإنساني وغير حكمي حول التحديات النفسية، وتشجيع التوجّه لطلب المساعدة والدعم عند الحاجة.

وفي ظل الواقع المعقّد الذي شهدته السنوات الثلاث الأخيرة وانعكاساته على الصحة النفسية للجمهور في إسرائيل، وُلد هذا التعاون بين آسي عزر ووزارة الصحة، باعتباره امتدادًا طبيعيًا لقضية قريبة إلى قلبه، لطالما تحدث عنها وعمل على تعزيز الوعي بها على مدار سنوات. وقد تبنّت وزارة الصحة المبادرة ووفّرت لها إطارًا رسميًا، انطلاقًا من إدراكها لأهمية هذا الموضوع الملح ذي البعد الوطني. ويهدف المشروع إلى تسليط الضوء على التحديات النفسية وسبل الدعم المتاحة، وإضفاء الشرعية على الحديث عن هذه المشاعر، ومعرفة الوقت المناسب للتوجّه للحصول على المساعدة.

ويتيح الدمج بين الإبداع الثقافي والمعرفة المهنية تطوير خطاب حقيقي وشفاف يلبّي احتياجات شرائح واسعة من الجمهور.
ويأتي إطلاق الحملة بعد عمل مكثّف مشترك بين مكتب الإعلانات الحكومي ووزارة الصحة وشركة الإنتاج التابعة لآسي عازار

ويتمحور المشروع حول أربع أعمال موسيقية أصلية تتناول موضوع القلق، كتب كلماتها ولحّنها كل من آسي عزر وآفي أوحيون، ويؤديها أربعة من أبرز الفنانين في إسرائيل. ويرافق كل أغنية فيديو كليب خاص بها، ضمن مشروع محتوى متكامل يجمع بين الموسيقى والقصة الشخصية واللغة البصرية السهلة والوجدانية التي تعزّز التماهي والتفاعل. ويشارك في هذه الكليبات كل من: ياعيل شيلبيا، آساف يونش، ملكا عزر وآسي عازار.

وانطلق المشروع من تجربة آسي عزر الشخصية والعلنية في التعامل مع القلق خلال السنوات الأخيرة، ومن رغبته في تحويل تجربة تُعتبر أحيانًا محرجة أو مسكوتًا عنها أو باعثة على العزلة، إلى موضوع مطروح للنقاش وأكثر قربًا من الناس. ومن خلال اللغة الثقافية والموسيقية والشخصية، يسعى المشروع إلى بناء ارتباط عاطفي عميق مع جمهور واسع، وتعزيز الوعي بأن القلق ظاهرة إنسانية شائعة لا تدل على الضعف.

وقال مدير قسم الصحة النفسية في وزارة الصحة، غلعاد بودنهايمر: "خلال السنوات الأخيرة، وبصورة أكبر منذ السابع من أكتوبر، يواجه عدد متزايد من الإسرائيليين القلق والتوتر والضغط النفسي المستمر. بعضهم يحتاج إلى علاج مهني، لكن كثيرين يحتاجون أولًا إلى المعرفة واللغة والأدوات التي تساعدهم على فهم ما يمرّون به. يهدف مشروع “كل ما يساعد” إلى فتح باب الحوار، وتطبيع المشاعر الإنسانية، وتذكير كل من يواجه هذه التحديات بأنه ليس وحده، وأن هناك جهات يمكن التوجّه إليها للحصول على المساعدة".

وقالت نائبة المدير العام لشؤون المتحدثية والإعلام والتوعية في وزارة الصحة، شولاميت مولر بوطبول: "نريد أن يعرف المزيد من الناس أنه من المسموح أن يشعروا، وأن يتحدثوا، وأنه لا حاجة لمواجهة الصعوبات بمفردهم. أحيانًا تكون المحادثة أو المشاركة أو طلب المساعدة هي الخطوة الأولى والأهم في طريق المواجهة. ومن خلال مشروع “كل ما يساعد”، نسعى إلى جعل الحديث عن الصحة النفسية أكثر قربًا وسهولة، والوصول إلى الناس بلغة إنسانية مرتبطة بحياتهم اليومية".