تصوير المدرسة
فقرات إبداعية بأيدي الطلاب المبدعين لم يكن احتفالهم مجرد فقرات عابرة، بل كان منصةً لإظهار مواهب طلابنا الذين أبدعوا في تقديم الآتي:
نفحات روحانية : افتتحت الطالبتان نورسان وجوان شقرا الاحتفال بوقار وخشوع من خلال "دعاء الصباح"، لتبثا في المكان مشاعر السكينة والبركة.
الشعر : بصوتها الشجي وحضورها الواثق، قدّمت الطالبة أديسيلا بيبار قصيدةً عن العيد، لامست فيها قلوب الحاضرين وأعادت إحياء مشاعر الفرح بقدوم العيد.
ثقافة ومعرفة : قدّم الطالبان رام بيسان وتيم بيبار فقرة توعوية مثرية، عرّفا من خلالها على سنن العيد ومكانته في وجداننا، بأسلوب شيق وجذاب.
عبق التراث : أحيت فرقة الدبكة من طالبات الصف الرابع بمرافقة المعلمة ناهده بيبار، موروثنا الشعبي الأصيل، وسط تصفيق وتشجيع الحضور، مؤكدات أن التراث هو عنوان هويتنا.
ألحان العيد : اختتم طلاب الصف الثاني بمرافقة المربية سناء شقرا الفعاليات الفنية بأغاني العيد التي ملأت الأرجاء صخبًا وفرحًا، ليرسموا البسمة على وجوه الجميع.
جسر التواصل بين المدرسة والبيت : لم تقتصر فرحة العيد على الطلاب فحسب، بل امتدت لتشمل الأهالي الكرام الذين شاركونا اللحظات الجميلة.
تضمنت الاحتفالية فقرات ترفيهية شملت ركن التصوير لالتقاط أجمل الذكريات، وتوزيعات الذرة المفرقعة التي أضفت مزيدًا من المرح، لنختتم يومنا بوجبة غداء جماعية تعزز الروابط الأسرية والاجتماعية بين طاقم المدرسة وأولياء الأمور.
كلمة القائمين على هذا النجاح
أكدت مديرة المدرسة السيدة ناديا بيبار، برفقة رئيس لجنة أولياء الأمور السيد هلال بيسان ومركزة التربية الاجتماعية السيدة تمارة حمدان ورئيسة مجلس الطلبة ،الطالبة ورد بيبار : على أهمية مثل هذه الفعاليات في صقل شخصية الطالب، وتنمية حس المسؤولية تجاه المجتمع والمناسبات الدينية .























