صورة من الجبهة
وقال النائب كسيف لبن غفير الّذي وصف البرغوثي "بالمخرب": " يبدو من عنوان الرّد أنّ هناك خطأ ما وظنّوا أنّي أريد لقاء الوزير المدان بالإرهاب وليس الأسير الساعي للسلام مروان البرغوثي. إن استمرار الوزير المُدان بدعم الإرهاب بمنصبه هو ما يعرّض سلامة الجمهور للخطر، وليس اللقاء مع البرغوثي".
وأضاف النائب كسيف في ردّه: "إن رفض الزيارة والتي تأتي تحت أساس وواجب الرقابة البرلمانية تم بدوافع سياسية رخيصة، ويمسّ بالحصانة البرلمانية لأعضاء الكنيست، في استمرار مباشر للمساس بسيادة القانون والتسييس، والفكر الكهاني الذي يتفشى تحت قيادة بن غفير داخل الشرطة والسجون".
وأوضح النائب كسيف " أنه يعتزم دراسة تقديم التماس عاجل إلى المحكمة العليا ضد الوزير، في ضوء الشهادات الصعبة والتقارير العديدة عن التعذيب في مرافق الاحتجاز ضد الأسرى الفلسطينيين عمومًا وضد مروان البرغوثي خصوصًا، الذي يُحتجز في ظروف عزل تام، ولا شك أن الوزير يسعى إلى التعتيم وإخفاء وضعه عن الرأي العام".

