وقالت ميرنا وليد، في تصريحات إعلامية إن هذا الموقف تسبب لها في صدمة كبيرة، ودخلت بسببه في نوبة بكاء شديدة، قبل أن يتدخل أحمد زكي لإقناع سعاد حسني بمشاركتها في الفيلم، وهو ما حدث بالفعل لاحقًا.
وأضافت أن الأجواء خلال التصوير لم تكن مريحة في البداية، إذ سادت حالة من الفتور والقطيعة بينها وبين سعاد حسني طوال فترة العمل، موضحة أن العلاقة بينهما لم تتحسن إلا بعد انتهاء التصوير وعرض الفيلم للجمهور.
وأشارت ميرنا الى أنها شعرت بارتباك شديد خلال لقائها الأول بالسندريلا، بسبب مكانتها الكبيرة بالنسبة لها، مؤكدة أن سعاد حسني كانت تمثل حلمًا فنيًا خاصًا بالنسبة إليها، وهو ما انعكس على طريقة تعاملها في البداية.

صورة نشرتها الفنانة على صفحتها الانستغرام -بدون كريدت
