ستيلانتس تعلن عن استثمارات تتجاوز 60 مليار يورو حتى عام 2030
22-05-2026 12:35:49
اخر تحديث: 22-05-2026 17:37:00
كشفت شركة ستيلانتس من أمستردام عن خطتها الاستراتيجية الجديدة FaSTLAne 2030، وهي خطة تمتد لخمس سنوات باستثمارات تصل إلى 60 مليار يورو، وتهدف إلى تسريع النمو وتحسين الربحية،
(Photo by Simon Wohlfahrt / AFP via Getty Images)
مع إعادة ترتيب أولويات الشركة حول العميل، وتوجيه رأس المال نحو العلامات والمناطق القادرة على تحقيق أفضل العوائد.
وجاء الإعلان خلال يوم المستثمرين في مقر ستيلانتس في أمريكا الشمالية بمدينة أوبورن هيلز في ولاية ميشيغان، حيث استعرضت الإدارة الركائز الست التي ستقود المرحلة المقبلة، وهي إدارة أكثر دقة لمحفظة العلامات، الاستثمار في المنصات وأنظمة الدفع والتقنيات العالمية، توسيع الشراكات، تحسين شبكة التصنيع، التميز في التنفيذ، وتمكين المناطق والفرق المحلية.
وقال أنطونيو فيلوسا، الرئيس التنفيذي لستيلانتس، إن خطة FaSTLAne 2030 جاءت بعد أشهر من العمل المنظم داخل الشركة وأكد أن العميل سيكون في قلب كل قرار.
وأضاف أن ستيلانتس تمتلك فريقاً قوياً، وانتشاراً عالمياً واسعاً، وعلامات قادرة على الإلهام، إضافة إلى جذور محلية عميقة وشبكة وكلاء تعرف احتياجات العملاء، إلى جانب تركيز واضح على الابتكار والتنفيذ.
إدارة جديدة لمحفظة العلامات
بدأت ستيلانتس من محفظة علاماتها الواسعة، حيث أعادت صياغة طريقة إدارتها لتقليل الإنفاق المكرر، ورفع كفاءة رأس المال، ودعم الربحية. وبموجب الخطة، ستطلق الشركة حتى عام 2030 أكثر من 60 سيارة جديدة و50 تحديثاً مهماً لموديلات قائمة، تغطي مختلف العلامات وأنظمة الدفع.
وتتضمن الخطة 29 سيارة كهربائية بالكامل، و15 سيارة هجينة قابلة للشحن أو كهربائية بمدى ممتد، و24 سيارة هجينة، و39 سيارة بمحركات احتراق داخلي أو أنظمة هجينة خفيفة.
وترى الشركة أن أربع علامات عالمية ستكون محور النمو والربحية، وهي جيب، رام، بيجو، وفيات.
وترى الشركة أن أربع علامات عالمية ستكون محور النمو والربحية، وهي جيب، رام، بيجو، وفيات.
وستحصل هذه العلامات، إلى جانب وحدة المركبات التجارية Pro One، على 70% من استثمارات المنتجات والعلامات ضمن الخطة. أما كرايسلر، دودج، سيتروين، أوبل، وألفا روميو، فستحافظ على قوتها في أسواقها الإقليمية، مع الاستفادة من المنصات العالمية الجديدة وتعزيز شخصيتها الخاصة.
كما ستتم إدارة DS ولانسيا كعلامتين متخصصتين تحت إشراف سيتروين وفيات، بينما تخطط ستيلانتس لتعزيز مستقبل مازيراتي، باعتبارها علامة فاخرة خالصة، من خلال إضافة سيارتين جديدتين من الفئة E، على أن تُكشف خارطة الطريق التفصيلية في مودينا خلال ديسمبر 2026.
استثمار ضخم في المنصات والتقنيات
ستخصص ستيلانتس أكثر من 24 مليار يورو خلال السنوات الخمس المقبلة للمنصات العالمية وأنظمة الدفع والتقنيات الجديدة، وهو ما يمثل 40% من إجمالي إنفاق البحث والتطوير والاستثمارات الرأسمالية في هذه الفترة.
وتضع الخطة التكنولوجيا في خدمة الإنسان، لا لمجرد الاستعراض. لذلك ستطلق الشركة في 2027 ثلاث تقنيات رئيسية للبنية البرمجية والحوسبة المركزية، لتطوير تجربة المقصورة، لأنظمة القيادة الذاتية .
وبحلول 2030، ستتوفر واحدة على الأقل من هذه التقنيات في 35% من الإنتاج العالمي السنوي، لترتفع النسبة إلى أكثر من 70% بحلول 2035.
شراكات عالمية تعزز القوة الأساسية
تركز ستيلانتس أيضاً على الشراكات التي تضيف إلى قوتها، لا التي تستبدلها. ومن خلال Leapmotor International، المملوكة بنسبة 51% لستيلانتس، ستوسع الشركة تعاونها مع ليب موتور في الشراء والتصنيع، مع خطط لاستخدام الطاقة الإنتاجية في مصنعي مدريد وسرقسطة في إسبانيا بما ينسجم مع متطلبات التصنيع الأوروبي المقبلة.
شراكات عالمية تعزز القوة الأساسية
تركز ستيلانتس أيضاً على الشراكات التي تضيف إلى قوتها، لا التي تستبدلها. ومن خلال Leapmotor International، المملوكة بنسبة 51% لستيلانتس، ستوسع الشركة تعاونها مع ليب موتور في الشراء والتصنيع، مع خطط لاستخدام الطاقة الإنتاجية في مصنعي مدريد وسرقسطة في إسبانيا بما ينسجم مع متطلبات التصنيع الأوروبي المقبلة.
ومع شريكها التاريخي دونغ فينغ، ستبدأ مرحلة تعاون جديدة عبر مشروع DPCA في الصين لإنتاج طرازين من بيجو وطرازين من جيب للبيع في الصين ومناطق أخرى. كما تعتزم ستيلانتس تأسيس مشروع أوروبي مشترك مع دونغ فينغ، تملك فيه 51%، للتعاون في التوزيع والهندسة والتوريد ومشاركة الطاقة الإنتاجية، بدءاً من مصنع رين في فرنسا.
وتعزز الشركة تعاونها مع تاتا لدعم التنافسية في آسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط وأفريقيا وأمريكا الجنوبية، كما تدرس فرص تعاون مع جاكوار لاند روفر في الولايات المتحدة في تطوير المنتجات والتقنيات.
وتشمل شراكاتها التقنية شركات مثل Applied Intuition وQualcomm وWayve وNVIDIA وUber وMistral AI وCATL في مجالات البرمجيات، الذكاء الاصطناعي، أنظمة مساعدة السائق، الحوسبة، والبطاريات .
شبكة تصنيع أكثر كفاءة
تسعى FaSTLAne 2030 إلى رفع استخدام الطاقة الإنتاجية حول العالم. في أوروبا، تتوقع ستيلانتس خفض الطاقة بأكثر من 800 ألف سيارة، مع إعادة توظيف بعض المصانع مثل بواسي في فرنسا، والاستفادة من شراكات مصانع مدريد وسرقسطة ورين، مع هدف الحفاظ على الوظائف التصنيعية قدر الإمكان. وتهدف الشركة إلى رفع استخدام المصانع الأوروبية من 60% إلى 80% بحلول 2030.
وفي الولايات المتحدة، تتوقع زيادة الإنتاج بما يرفع الاستخدام إلى 80%، بينما تعتمد خطة الشرق الأوسط وأفريقيا على توطين المنتجات للوصول إلى الاستخدام الكامل للطاقة الإنتاجية بحلول 2030.
تنفيذ أسرع وجودة أعلى
تعد سرعة التنفيذ محوراً أساسياً في الخطة. وتستهدف ستيلانتس تقليص دورة تطوير السيارات إلى 24 شهراً بدلاً من نحو 40 شهراً حالياً. كما تريد الوصول إلى أداء ضمن الربع الأعلى في الجودة بجميع المناطق خلال فترة الخطة، مستفيدة من التحسن الذي تحقق خلال آخر 12 شهراً.
وعلى صعيد التكاليف، يستهدف برنامج Value Creation Program خفضاً سنوياً بقيمة 6 مليارات يورو بحلول 2028 إلى جانب فرص نمو في الإيرادات والأداء التجاري.
وسيكون الذكاء الاصطناعي جزءاً مهماً من هذا التحول، مع أكثر من 120 تطبيقاً مستخدماً حالياً داخل عمليات الشركة.
تمكين المناطق والأسواق المحلية
ترى ستيلانتس أن صناعة السيارات تبقى في جوهرها عملاً إقليمياً، لأن العميل موجود في السوق المحلي. لذلك نقلت خلال العام الماضي جزءاً كبيراً من صلاحيات القرار إلى المناطق، مع تعزيز علاقاتها مع النقابات والوكلاء والموردين والشركاء والمجتمعات.
في أمريكا الشمالية، تستهدف الشركة نمو الإيرادات بنسبة 25% وهامش دخل تشغيلي معدل بين 8% و10%، مع توسيع تغطية السوق بنسبة 50%، وإطلاق 11 سيارة جديدة كلياً، وزيادة الحجم 35%، وتقديم سبعة منتجات دون 40 ألف دولار واثنين دون 30 ألف دولار. وستحصل هذه المنطقة على 60% من أصل 36 مليار يورو مخصصة للعلامات والمنتجات.
وفي أوروبا الموسعة، تستهدف ستيلانتس نمو الإيرادات 15% وهامشاً بين 3% و5%، عبر إعادة تركيز العلامات، والهجوم على فئة C، وتقديم E-Car كجيل جديد من السيارات الكهربائية الأنيقة والمناسبة للمدن، وسيتم تصنيعها في أوروبا بدءاً من مصنع بوميليانو داركو في إيطاليا.
أما الشرق الأوسط وأفريقيا، فالهدف هو نمو الإيرادات 40% وهامش بين 10% و12%، مدفوعاً بتوطين المنتجات وزيادة الواردات من الشراكات الآسيوية. وفي آسيا والمحيط الهادئ، تستهدف هامشاً بين 4% و6% عبر نمو خفيف الأصول وشراكات استراتيجية تدعم التصدير إلى مناطق أخرى.
بهذه الخطة، تدخل ستيلانتس مرحلة جديدة تحاول فيها الجمع بين قوة الحجم العالمي ومرونة القرار المحلي، وبين تنوع العلامات وضبط الاستثمار، في سباق واضح نحو نمو أكثر ربحية وكفاءة حتى نهاية العقد.
من هنا وهناك
-
‘هوندا‘ تنهي رحلة 22 عاماً في سوق كوريا الجنوبية
-
ميزات ذكية في السيارات يتهرب منها الجميع … لماذا؟
-
بـ337 ألف دولار.. رنج روفر SV ألترا تشعرك باهتزازات الموسيقى حتى تحت قدميك
-
شفروليه كورفيت ZR1X بقوة 1,250 حصان تحرج الأسطورة ماكلارين سينا
-
فورد موستنج كوبرا جيت 2200 تحطم الأرقام وتصبح أسرع سيارة كهربائية في العالم
-
هل سيعادل سعر فيراري لوتشي 2027 ثمن 4 سيارات بورش كايين جديدة؟
-
هيونداي تستعد لاختبار محرك احتراق داخلي جديد في الجحيم الأخضر
-
مازدا 787B تعود للواجهة عبر إعادة بناء محركها الروتاري التاريخي
-
الحرب تهز سوق السيارات الفاخرة: لامبورجيني توقف تسليم سياراتها ومبيعاتها في الشرق الأوسط
-
هيونداي تستعد لاختبار محرك احتراق داخلي جديد في الجحيم الأخضر





أرسل خبرا