وما يواجهونه يوميًا من تحديات وصعوبات قد لا يراها الآخرون.
وقالت المربية رائدة في لقاء أجراه معها مراسل موقع بانيت وقناة هلا : " تعتبر القصة نافذة حقيقية على مشاعر أطفال يملكون قدرات كبيرة وأحلامًا جميلة، لكنهم يحتاجون فقط إلى من يفهمهم ويمنحهم الفرصة المناسبة ليبدعوا ويتألقوا " .
وقد نجحت المعلمة بأسلوبها الإنساني العميق في إيصال رسالة مؤثرة مفادها أن الاختلاف لا يعني الضعف، وأن لكل طفل قدرة تستحق أن تُكتشف وتُحتضن.
" الطالب الذي يعاني من عسر تعليمي لا تنقصه الموهبة أو الذكاء "
وأكدت المعلمة خلال اللقاء معها " ان الطالب الذي يعاني من عسر تعليمي لا تنقصه الموهبة أو الذكاء، بل يحتاج إلى الصبر، والدعم، والإيمان بقدراته، مشيرة إلى أن الكلمة الطيبة والتشجيع قد يصنعان فارقًا كبيرًا في حياة هؤلاء الطلاب" .
وقد لاقت القصة تفاعلًا واسعًا وإشادة كبيرة، لما حملته من مشاعر صادقة ورسالة تربوية نبيلة تدعو إلى تعزيز الاحتواء، ونشر الوعي، والنظر إلى الطلاب ذوي العسر التعليمي بعين المحبة والإيمان بقدراتهم، لا بعين الشفقة أو الأحكام المسبقة.
المعلمة رائدة حمود - تصوير موقع بانيت وقناة هلا



