فهد سليمان - صورة من الجبهة الديمقراطيةوانتخابه رئيساً لها مرة أخرى، إلى جانب القيادة الجديدة في اللجنة المركزية والمجلس الثوري للحركة.
وقال فهد سليمان: " إنعقد مؤتمركم في لحظة سياسية فارقة، يدق فيها التحالف الأميركي – الإسرائيلي طبول الحرب في منطقتنا، ما يعرضها للمزيد من العواصف والأعاصير، وفي خضمها قضيتنا الوطنية والحقوق المشروعة لشعبنا المناضل غير القابلة للتصرف . ففي الضفة الغربية؛ وفي القلب منها القدس عاصمة دولتنا الفلسطينية، يصعد الاحتلال الفاشي هجماته بأعماله العدوانية في توسيع الإستيطان، وضم الأرض، وتهجير السكان، والاعتقالات الجماعية، والقتل على الشبهة، وتقطيع أوصال البلاد بأكثر من ألف حاجز وساتر وبوابة" .
وأضاف فهد سليمان: " أما في قطاع غزة؛ فقد تبدت حقيقة المناورات الخبيثة لدولة الاحتلال لتعطيل مسار خطة غزة، والقرار 2803 بذرائع وادعاءات مختلفة تهدف إلى تكريس الاحتلال لقطاع غزة، وتهجير شعبنا بعد حشره في أضيق المساحات المدمرة وغير القابلة للسكن" .
وقال فهد سليمان أيضاً: " أما في الشتات – وكما تعلمون – تتعرض حقوق شعبنا في العودة إلى الديار والممتلكات التي هجر منها منذ العام 1948 إلى هجمة غير مسبوقة، تتمثل بشكل بارز في الهجمة الخطيرة التي تتعرض لها وكالة الأونروا، لتجفيف مواردها وشل خدماتها، وحرمان شعبنا منها، وإسقاط الشاهد الدولي على حق العودة" .
