وأشار سماحته إلى " أن هذه العقارات تعود ملكيتها لعائلات مقدسية، وتضمّ مباني وأوقافًا إسلامية، تعود للعصور الأيوبية والمملوكية والعثمانية"، معتبراً ذلك " تصعيداً استيطانياً هو الأكبر والأخطر من نوعه بجوار المسجد الأقصى المبارك منذ قرابة 60 عاماً، ويعكس سياسة إسرائيلية ممنهجة هدفها تفريغ محيط المسجد الأقصى المبارك، وتطهير عرقي لتهجير أبناء الشعب الفلسطيني من المدينة المقدسة وتهويدها" .
وأهاب سماحته " بالعرب والمسلمين قادة وحكومات وشعوباً وأحزاباً ومنظمات، وشرفاء العالم جميعه القيام بواجبهم والتحرك العاجل لوضع حد للعدوان الإسرائيلي على القدس ومقدساتها، ووقف هذه السياسات الاستعمارية الممنهجة، محذراً من خطورة ما وصلت إليه الأمور حيال الشعب الفلسطيني ومقدساته وأرضه وإنسانيته " .
(Photo by AHMAD GHARABLI / AFP) (Photo by AHMAD GHARABLI/AFP via Getty Images)
