ومن بينهم مواطنون بولنديون، مطالبا بالإفراج عنهم فورا وتقديم اعتذار رسمي.
وقال سيكورسكي على منصة إكس "تندد بولندا بشدة بسلوك ممثلي السلطات الإسرائيلية تجاه نشطاء أسطول الصمود العالمي الذين اعتقلهم الجيش الإسرائيلي، بمن فيهم مواطنون بولنديون".
وكان وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير قد أثار موجة غضب دولية، بعد نشره مقطع فيديو، ظهر فيه يتجول بين نشطاء "أسطول الصمود" لدعم غزة، بينما كانوا مقيّدين وراكعين، مرغمين على إبقاء وجوههم نحو الأرض. وقد تم استدعاء سفراء إسرائيل في فرنسا وإيطاليا وبلجيكا وهولندا وكندا لمحادثة، بالإضافة إلى القائم بالأعمال في السفارة الإسرائيلية في إسبانيا.
ووصف وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر ما حدث بأنه "عرض مخزٍ"، كما ووجه رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو انتقادًا لبن غفير، مع حرصه على نشر الإدانة، باللغة الإنجليزيّة أيضا.
نتنياهو: "الطريقة التي تصرّف بها الوزير بن غفير تجاه نشطاء الأسطول لا تتماشى مع قيم ومعايير دولة إسرائيل"
وقال نتنياهو: " لإسرائيل الحق الكامل في منع الأساطيل الاستفزازية لمؤيدي تنظيم حماس الإرهابي من دخول مياهنا الإقليمية والوصول إلى غزة. ومع ذلك، فإن الطريقة التي تصرّف بها الوزير بن غفير تجاه نشطاء الأسطول لا تتماشى مع قيم ومعايير دولة إسرائيل. وقد أوعزتُ إلى الجهات المعنية بطرد هؤلاء المستفزين في أقرب وقت ممكن". (بانيت ورويترز)
