صور من الجمعية
جلسات العلاج بالفن، حيث تتحول الموهبة إلى لوحات نابضة بالحياة والألوان، تعكس مشاعر الأطفال وتفتح أمامهم مساحة آمنة للتعبير عن الذات.
ويشارك الأبناء في دورة البورتريه باستخدام خامات فنية متنوعة مثل الباستل الزيتي، الباستل الحواري، والأكريليك، بإشراف الفنانة التشكيلية كريستينا الشبلي، التي تعمل على تنمية مهاراتهم الفنية وتعزيز ثقتهم بأنفسهم مع كل تجربة إبداعية جديدة.
وتُظهر الأعمال الفنية المنتجة مستوىً متقدماً من التركيز والإبداع، حيث تحمل كل لوحة قصة شغف وإنجاز، وتؤكد أهمية الفن كوسيلة للتعبير وتنمية القدرات وصقل المواهب.
وأكد القائمون على جمعية مركز قلوب الخير فينا استمرارهم في تقديم برامج إنسانية وتربوية تهدف إلى توفير بيئة داعمة وآمنة للأطفال، تساعدهم على النمو والتطور من خلال الفن والعمل الإنساني الهادف .



