والتحديات التي تواجه الأحزاب العربية ، قائلا : " المحاولة التي قام بها كاتس في الكنيست هي محاولة لاستباق عملية اسقاط الحكومة عن طريق حجب الثقة عن الكنيست ، فقبل أن يعلن المركز واليسار أو المعارضة عن انتصارهم في حل الكنيست ، أوعز رئيس الحكومة نتنياهو لكاتس تقديم اقتراح حل الكنيست وهذه ليست المرة الأولى التي يقوم بها رئيس الحكومة الحالي بنيامين نتنياهو بخطوة مشابهة في محاولة لسرقة الإنجاز الذي قامت به المعارضة مع الأحزاب الدينية " .
وأضاف بروفيسور نهاد علي: " الخوف هنا أن يكون هناك جزء من لعبة سياسية يقودها رئيس الحكومة نتنياهو نفسه ، من أجل ترويع اليمين في إسرائيل ، حيث أن الاستطلاعات تقول أن اليمين قد يتلكأ في الخروج للتصويت بسبب خذلانه من كل الفشل الذي قامت به الحكومة الحالية . لذلك فان خلق فوضى من هذا النوع قد يخدم نتنياهو وتجبر اليمينيين على الخروج للتصويت " .
وأردف بروفيسور نهاد علي بالقول: " هنالك سيناريوهان للوضع الحالي، السيناريو الأول أن نتنياهو بدأ يشعر بضعف معين ، حيث أن هذه الحكومة قد تفعل أي شيء حتى تبقى في السلطة . أما السيناريو الثاني فهو مكمل للسيناريو الأول وليس عكسيا له ، حيث قد تكون لعبة من نتنياهو لتقديم موعد الانتخابات ومباغتة المعارضة والأحزاب العربية والقائمة المشتركة" .

