وأضافت: "رغم النية الطيبة، ولكن ليس هذا ما يحتاجه طلابنا. نحن نتحدث عن واقع استثنائي معقد وصعب يعيشه طلابنا في المدارس العربية، نتيجة ضغوطات اجتماعية واقتصادية وسياسية عنصرية كبيرة، مع تصاعد في العنف والجريمة. لكن السؤال: مقابل هذا الاهتزاز الكبير في عالم التربية والتعليم، هل سياسة الترقيع كافية؟ هل يمكن لحبة مسكن أن تكون كافية في موضوع التربية والتعليم؟ رغم حسن النية، هذا لا يحقق المراد، فالإشكاليات ستبقى كما هي، وإن انخفضت قليلاً الفجوات ستعود، وهذا ليس ما نريده".
"الواقع التعليمي معقد ولا تعالجه الحلول الجزئية"
وتابعت كيّال أن الإشكالية في مخطط التعليم الصيفي تكمن في طبيعة الجمهور المستهدف، موضحة: "نحن نعلم أن هذا الجمهور لن يشمل كل الطلاب، بل عددًا قليلًا منهم، ما يعيد إنتاج التباين الناتج عن برامج جزئية ومجتزأة. لا يمكن الحديث عن تعافٍ إذا بقيت هذه البرامج منفصلة. ليس ما أقوله رفضًا للمخطط، بل إن الحاجة أكبر بكثير مما هو مطروح لسد الفجوات، وإذا أردنا أن تعود التربية والتعليم لتأسيس واقع المدارس، فنحن بحاجة إلى تغيير بنيوي وسياسة جديدة".
"البرنامج اختياري وتأثيره محدود على الفجوات"
وأردفت: "مرة أخرى، المشكلة أننا نتحدث عن جزء صغير من الحاجة الكبيرة. كما أن الجمهور الذي سيشارك في البرنامج هو نفسه المعروف، أي قلة من الطلاب الذين يتواجدون في العطل الصيفية وفي المخيمات الصيفية. وبالتالي فإن عدد الطلاب الذين سيستفيدون من البرنامج سيكون محدودًا، لأن البرنامج اختياري وليس إلزاميًا، ما يعني أن الأثر سيكون جزئيًا مقارنة بحجم الفجوات القائمة".

