تصوير: يوسي فايس – شركة الكهرباء
وقد فاز طلاب مدرسة “الطور” بالمركز الأول على مستوى لواء الشمال.
ويُصادف هذا العام مرور 20 عامًا على إطلاق برنامج "طريق النور"، وهو برنامج تربوي بمبادرة من شركة الكهرباء وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ومركز الحكم المحلي.
وشارك في البرنامج هذا العام نحو 1600 مدرسة و195 سلطة محلية وإقليمية، حيث يهدف إلى إعداد "قيادات شابة" من صانعي التغيير في مجالي الطاقة والبيئة، ونقل مضامين تتعلق بعالم الطاقة، والسلامة في استخدام الكهرباء، وترشيد استهلاك الطاقة – توفير الكهرباء، بطريقة تفاعلية وتجريبية للأطفال. وركّز البرنامج هذا العام على موضوع "السلامة في الجهد العالي"، مع التشديد على السلوك الآمن والحذر في البيئات التي يتواجد فيها الطلاب خلال يومهم. وكما في كل عام، أُقيمت مسابقة بين المدارس المشاركة.
وحملت مهمة هذا العام عنوان "الجهد العالي في الفصول الأربعة"، حيث طُلب من المشاركين إعداد ملصق توعوي ينقل رسالة حول السلوك الآمن في التعامل مع الكهرباء وفقًا لفصول السنة المختلفة. وركّز الطلاب على قواعد السلوك الآمن في البيئات المختلفة التي تحتوي على الكهرباء، سواء داخل المنزل أو خارجه، وربطوها بالفصل الذي اختاروه.
ومن بين مئات الأعمال التي قُدمت للمسابقة، تم اختيار 48 عملًا متميزًا للمرحلة النهائية، بواقع 8 أعمال من كل لواء. وقام الجمهور، من خلال موقع إلكتروني مخصص، إلى جانب لجنة تحكيم مؤلفة من ممثلين عن وزارة التربية والتعليم وموظفي شركة الكهرباء، بتقييم واختيار الأعمال الفائزة.
وقد تمت دعوة الطلاب الذين فازت أعمالهم بالمراكز الثلاثة الأولى في كل لواء، برفقة زملائهم من مجموعات القيادة المحلية المشاركة في البرنامج، للمشاركة في حدث تربوي قطري تفاعلي وتجريبي، بحضور المدير العام لشركة الكهرباء السيد مئير شبيغلر، الذي منح شهادات شخصية للطلاب وشهادات تقدير للمدارس الفائزة.
من جانبه، قال المدير العام لشركة الكهرباء، مئير شبيغلر: "برنامج "طريق النور" هو أكثر بكثير من مجرد برنامج تربوي. إنها مبادرة قيمة من الدرجة الأولى، تجمع بين المعرفة، والمسؤولية الشخصية، والتكافل المجتمعي. كل من يشارك في البرنامج يتحول إلى سفير للسلامة، والأخوّة، والشراكة، والمسؤولية، في كل ما يتعلق بالاستخدام الصحيح والواعي للطاقة والكهرباء. إن التزامنا بسلامة الجمهور يشكل جزءًا لا يتجزأ من ثقافتنا التنظيمية. أنا فخور بجميع الطلاب والمعلمين والسلطات المحلية الذين شاركوا في البرنامج، وأبارك بشكل خاص لمدرسة الطور في دبورية على هذا الإنجاز المميز".
