منذ بداية الحرب وحتى الان ، حيث تعاني الناصرة من أزمة اقتصادية واضحة . فالسياحة شبه منقطعة ولا توجد زيارات للمدينة كما كان معهودا قبل الحرب " .
وأضاف خالد عوض : " البلدة القديمة في الناصرة هي القلب النابض لها ، وهي جوهرة المدينة ، لكن 5% من المحلات التجارية فيها مفتوحة وتحاول أن تعمل على تنشيط الحياة الطبيعية في مدينة الناصرة " .
وأردف بالقول : " سوق الناصرة القديم مبني بنظام أسواق مختلفة ، مثل سوق الحدادين وسوق النحاسين وسوق العرائس وأسواق أخرى كانت تقدم الخدمات المتنوعة لجميع الوافدين الى الناصرة . لكن مع تغير طبيعة الحياة والنمط الاقتصادي والأسواق أيضا تغيرت ، لكن أصحاب المحلات كانوا ينتظرون أن تكون هناك حياة ، لكن على ما يبدو أن الوضع أصبح صعبا ومعقدا . وباعتقادي أنه كانت هناك إشكالية في كيفية التعامل مع تغيير أنماط العمل والتجارة داخل سوق الناصرة ، وبالتالي فان جزءا كبيرا من المحلات أغلق أبوابه " .
ومضى خالد عوض بالحديث : " سوق الناصرة هو موروث حضاري وتاريخي ، وهو يحتوي على كل الأماكن المقدسة والتاريخية ، لكن علينا أن نعرف كيف نخرج من إشكالية تحول سوق الناصرة من سوق تجاري الى الحفاظ على الموروث التاريخي وعلى هوية المكان . ولهذا يجب أن يكون هناك تركيز على إعادة بناء سوق الناصرة من خلال احياء مهن وحرف قديمة وفتح مراكز جديدة ، وربما نكون بحاجة الى شركة استثمار محلية تأخذ على عاتقها هذا المشروع " .


