تضع مصير الناس ومكتسباتهم على فوهة البراكين والأمواج الإقليمية العاتية, وتجعل السعي خلف مكاسب آنية أو حضور إعلامي عابر عبئاً يضع أمن الناس واستقرارهم في مواجهة مخاطر وجودية وتيارات متطرفة لا تتقن سوى لغة الدمار، لم يعد الصمت خياراً في مثل هذه الحالات من التوجه للسيد جنبلاط وإليكم بهذه الكلمات التي تمثل رأيي الخاص دون سواه, وكلي أمل أن تجد آذاناً صاغية وقلوباً واعية، وأن ترتقي الردود, سواءً عليّ أو على السيد جنبلاط, إلى مستوى الموضوعية والترفع عن أي تجريح .
سلمان خير–البقيعة/الجليل " .
