د. أميمة شهاب نايف ذياب - صورة وصلتنا من وعد حبيب الله
لم تكن مجرد معلمة أو طبيبة أو اسمٍ عابر في السيرة، بل كانت حالةً من الإلهام، صنعت من وجودها قيمة، ومن كلماتها أثرًا، ومن تعاملها رسالةً تُروى للأجيال.
اليوم، ومع رحيلها، لا نستطيع إلا أن نقف أمام هذا الفقد الكبير بقلوبٍ يملؤها الحزن، وذاكرةٍ مثقلةٍ بالامتنان لما قدمته من علمٍ وإنسانيةٍ وبصمةٍ لا تُنسى في مجتمعها وبين طلابها ومحبيها.
لقد كان رحيلها موجعًا، لكنه لم يُطفئ أثرها، بل زاده حضورًا في الدعاء والذاكرة والوفاء. ستبقى سيرتها حيةً في كل من عرفها، وفي كل من استفاد من علمها أو لمس طيبتها.
نتقدم بأحرّ التعازي إلى أهلها ومحبيها، سائلين الله أن يرحمها رحمةً واسعة، وأن يجعل ما قدمته من خيرٍ في ميزان حسناتها، وأن يُلهم أهلها وطلابها الصبر والسكينة.
رحلت الجسد، وبقي الأثر… وبقيت في الذاكرة حبيبةً لا تغيب.
