والمبالغ غير الصحيحة على أمل أن يتم مستقبلا تصليح كل هذه الأخطاء ، وما تلقاه العمال ليس أجرة عمل وانما ومخصصات بطالة" .
وأضاف د. لؤي زريق: " كل من يعمل في القطاع العام لم يكن من غيابه في فترة الحرب ضرر فهو ليس بحاجة الى إجازة غير مدفوعة الأجر ، فمن يتغيب عن العمل في القطاع العام يحصل على أجرته بشكل كامل ، وهنا أنا أتحدث عن العمال الذين لم يحصلوا على إجازة غير مدفوعة الأجر وانما تغيبوا عن العمل في فترة الحرب ، ولم تقطع علاقات العمل ، وفي هذه الحالة يحصل العامل على أجره بشكل كامل . أما في القطاع الخاص فيحصل العامل على 70% من أجره " .
وأردف د. لؤي زريق بالقول: " هناك أمر هام يجب الانتباه اليه وهو أن من يحصل على مخصصات البطالة يحصل على أجره كاملا ، لكن لا يتم الدفع عنه لصناديق التقاعد ، وقطع التواصل مع صناديق التقاعد قد يضر بالعامل ، فصحيح أن قطع التواصل لمدة شهر لا يلغي الضمانات التي يعطيها صندوق التقاعد ولكنه يقلل من الأقدمية والحقوق ، وهذا يعود بالضرر على العمال" .
ومضى المحامي د. لؤي زريق : " الحد الأدنى للخروج لاجازة غير مدفوعة الأجر هو 10 أيام ، وهنا الحديث عن 10 أيام عادية وليست أيام عمل ، بمعنى أنه حتى يومي الجمعة والسبت تحسبان من أيام الاجازة غير مدفوعة الأجر ، وبعد ذلك يصبح العامل مستحقا لمخصصات البطالة " .

