logo

المرشدة والموجهة ريما عازم: الاحتواء العاطفي في مرحلة ما بعد الحرب.. مفتاح لنجاح الطلاب

موقع بانيت وقناة هلا
15-04-2026 15:19:20 اخر تحديث: 21-04-2026 08:26:41

أكدت ريما عازم، المختصة في الوالدية والمرشدة والموجهة للأهالي، في حديث لموقع بانيت وقناة هلا، على أهمية الدعم النفسي الذي يحتاجه الطلاب بعد الفترة العصيبة التي مروا بها.

واشارت إلى انه في ظل الأوضاع الصعبة وأيام الحرب، يصبح من الضروري أن يحظى الطلاب باحتواء نفسي يضمن لهم قدرة على التركيز والاستفادة من التعليم.

وأوضحت عازم خلال المقابلة أن "كل طالب بحاجة لدعم نفسي بعد الفترة العصيبة بسبب ما مررنا فيه"، مشيرة إلى أن الحرب تركت آثاراً عميقة في نفسية الأطفال والشباب، وهو ما يتطلب الانتباه إلى احتياجاتهم النفسية بشكل جدي.

التأثير النفسي على الطلاب

وشددت ريما عازم في حديثها لموقع بانيت وقناة هلا على أن الطلاب الذين يعانون من خوف وقلق مستمرين لا يستطيعون التركيز في دراستهم. وقالت: "إذا لم يكن الطالب متفرغا نفسيا للتعلم، لن يستطيع الاستفادة من أي شيء في المدرسة. فالعقل المشغول بالمخاوف والهموم لا يستطيع أن يستوعب المعلومات أو يشارك في الأنشطة التعليمية بالشكل الأمثل". 

وأضافت أن "الطالب الذي يعاني من مشاعر القلق المستمر لا يستطيع الانتباه إلى الشرح أو الدراسة بشكل فعال، وهذا سيؤثر على تحصيله الدراسي".

أهمية الاحتواء والتعامل مع المشاعر

وفي ضوء ذلك، أكدت ريما عازم على ضرورة أن يكون التعامل مع الطلاب قائمًا على الاحتواء العاطفي والمساعدة في فهم مشاعرهم. وقالت: "يجب الاحتواء، يجب التعامل مع مشاعرهم وإعطائهم مساحة للتعبير عن أنفسهم. هم يحتاجون أن يشعروا بالأمان والاطمئنان". وأشارت إلى أن دور الأهل والمعلمين في هذه المرحلة أكثر أهمية من أي وقت مضى، إذ يجب أن يتمكن الطالب من التحدث عن مخاوفه وقلقه دون أن يشعر بالخوف من الرفض أو التقليل من مشاعره. واوضحت: "هذا النوع من الدعم يمكن أن يساعد في إعادة بناء ثقة الطلاب بأنفسهم وبمستقبلهم، مما يساهم في استقرارهم النفسي والذهني."