غير صاف ، حيث أن أكثر المستفيدين من هذا القرار هم المجوعة الذين يربحون من 16 ألف شيقل الى 25 ألف شيقل شهريا، وهو يتحدث عن توسيع درجات الحساب الضريبي بمفهوم تخفيض ضرائبي قد بصل من 300 الى 500 شيقل للشخص الواحد في الشهر ، والهدف من هذا القرار هو محاولة مساعدة الطبقة الوسطى من متلقي الأجر " .
وأضاف هاني نجم : " فيما يتعلق بدرجات الحساب الضرائبي فكل عام يتم تعديل هذه درجات حسب معدل ارتفاع غلاء المعيشة ، وفي العامين الماضيين بسبب الحرب لم يكن هناك تعديل عليها ، وبدلا من تعديل جميع الدرجات اختاروا هذه الدرجة ( الطبقة الوسطى ) فقط من متلقي الأجر ، لأنه من ناحية وزير المالية تعتبر الطبقة الوسطى أكثر طبقة يمكنها دعمه ، وكذلك الأمر هي طبقة إنتاجية وتتحمل جزءا كبيرا من الاقتصاد . لكن كان من الأفضل أن يكون التعديل لطبقات أقل أيضا ليكون عليها تخفيض ضرائبي " .
ومضى هاني نجم بالقول: " في ميزانية 2026 هناك قرارات كثيرة انتخابية بشكل أو باخر ، وفي الحملة الانتخابية لوزير المالية سيتحدث فيها عن هذا القرار وأنه دعم وساند الطبقة الوسطى ، لأنه كان فاشلا بكل القرارات طوال الفترة الماضية ، وقد جاء بهذا القرار ليقول أنه قام بشيء للطبقة الوسطى".

