في ظل الحرب.. كيف تتعامل البنوك مع المجتمع العربي؟
قال الخبير الاقتصادي نبيل توتري مدير القسم العربي سابقا في بنك هبوعليم، إن الجهاز الاقتصادي والمالي يراقب اليوم كيفية الخروج من الأزمة الحالية في ظل الحرب، مشيراً إلى أن القطاع المصرفي
الخبير الاقتصادي نبيل توتري يتحدث عن كيفية تعامل البنوك مع المجتمع العربي
"يستمر في تحقيق الأرباح، لأنه يعرف كيفية إدارة الأمور والتكيف مع الظروف". وأكد توتري قائلا لموقع بانيت وقناة هلا، ان "البنوك تواصل جني الأرباح حتى في هذه الظروف المعقدة".
وفي حديثه حول العلاقة بين المواطنين في المجتمع العربي والبنوك، أوضح توتري أن هناك "فرقاً شاسعاً في طريقة تعامل الأفراد في المجتمع العربي مع البنوك مقارنة بالمجتمع اليهودي"، معتبراً أن هذا الفرق يظهر بشكل واضح في السلوك اليومي للأفراد وليس في المؤسسات الاقتصادية أو الشركات.
وأضاف: "الكثير من الناس في المجتمع العربي يتعاملون مع البنك باعتباره مؤسسة شبه حكومية، ما ينعكس على طبيعة التوجه إليه التي يغلب عليها الحذر والخوف والرهبة". في المقابل، أشار إلى أن التعامل مع البنوك في المجتمع اليهودي مختلف، حيث يتعامل الأفراد معها "كما لو كانت دكاناً عادياً"، ويقومون بالمقارنة والسؤال والمجادلة، ويأتون إلى البنوك وهم أكثر استعداداً بعد إجراء الفحوصات والبحث المسبق.
وتعكس هذه التصريحات، بحسب توتري، فجوة ثقافية وسلوكية في الوعي المالي والتعامل مع المؤسسات المصرفية، في وقت يشهد فيه الاقتصاد ضغوطاً مرتبطة بالظروف الإقليمية والحرب.


من هنا وهناك
-
مدرسة عباد الرحمن في عرابة تنظّم فعالية العيد ومناسك الحج
-
الكشف عن شبكة احتيال عبر تطبيق ‘بيط‘ وتقديم لائحة اتهام ضد 3 مشتبهين من سكان منطقة المركز
-
لجنة العمال في مجلس البقيعة المحلي تُدخل فرحة العيد إلى قلوب الموظفين بهدايا ومعايدات مميزة
-
اقبال واسع على فعاليات ‘مهرجان الأضحى‘ في المركز الجماهيري دير حنا
-
صفارات الإنذار تدوي في بلدة شوميرا تحسبا لتسلل مسيرة من لبنان
-
بمناسبة عيد الأضحى : تقديم موعد دفع استحقاقات التأمين الوطني ليوم غد الاثنين
-
اصابة خطيرة لشاب بحادث خلال قيادته تراكتورون في منطقة أم الفحم
-
مصرع راكب دراجة نارية بحادث طرق مروع في حولون
-
ساهر بركة: تحضيرات العيد للعائلة من مأكل وملبس أصبحت مكلفة في ظل غلاء الأسعار
-
د. عبد الله ميعاري: الهدف من الرسائل النصية المزيفة هو سرقة الأموال والحصول على معلومات شخصية للابتزاز





أرسل خبرا