
صرح قائلا : " صحيح أن الحرب توقفت لكن أثرها في النفوس موجود ولا زالت مستمرة ، ولهذا يجب أن نكون حذرين حتى لا ننهار ، فهناك أشخاص كانوا متماسكين في التجارب السابقة وعند توقف الحرب سمحوا لأنفسهم بالانهيار " .
وأضاف د. حسن غنايم : " الانسان بحاجة الى أن يعيش بأمان ، فبعد أن انتهت الحرب السابقة في شهر 6 السابق ، كانت لدي توجهات في الأشهر التي بعده لرجال ونساء وأطفال يخافون من اندلاع الحرب مع ايران ، لذا فان الضبابية التي نعيشها في ظل الحروب المتلاحقة والمتوقعة تسببت للكثيرين منا بعدم الشعور بالأمان وتشويش التفكير وتستنزف طاقاتنا الصحية وتؤثر على الصحة النفسية والجسدية " .
وتابع د. حسن غنايم بالقول : " مهم جدا ان أبدأ بالحوار والاستفسار مع أبنائي لأعرف ما بداخلهم ، وكذلك الأمر المعلم مطلوب منه أن يبدأ الحصة الدراسية بحوار نفسي مع الطلاب وأن يسألهم عن يومهم السابق ، وهذا الأسلوب هو عبارة عن استثمار للمستقبل . ولهذا مطلوب من الإباء والامهات والمعلمين أن يكونوا الى جانب أبنائهم وطلابهم وأن يستمعوا منهم الى مخاوفهم ومشاعرهم " .
وأردف د. حسن غنايم بالقول : "منذ فترة الكورونا وحتى اليوم أخذ الموضوع النفسي حيزا كبيرا واكتسب الناس وعيا كبيرا في هذا الجانب . وقد ازدادت التوجهات الينا بشكل كبير جدا . وفي النقب تصلنا توجهات كثيرا حول الملاجئ وكيفية التعامل مع الأبناء في الظروف الحالية ، لكن الحالات الأكثر التي تصلنا هي صعوبات في النوم وعن أبنا وبنات ينامون بأحذيتهم وملابسهم المستورة ليستطيعوا الخروج من المنزل الى مكان امن عند الإنذار الأول " .


