بلدان
فئات

20.05.2026

°
11:29
‘الفيفا‘ يقرر منع رفع علم ‘إيران ما قبل الثورة‘ داخل ملاعب كأس العالم 2026
11:26
إصابة شاب وشابة بحادث بين مركبة ودراجة نارية في رهط
11:19
وصلتكم رسالة مخالفة سير أو ديون؟ الشرطة تُحذّر من سرقة أموالكم
10:32
شاهدوا: مفاجأة الربيع المتأخر في بيت جن… أمطار في عزّ أيار!
10:16
وزارة التعليم تعلن عن أيام عطلة عيد الأضحى في المدارس العربية
09:51
رئيس كوريا الجنوبية: اسرائيل اختطفت أحد مواطنينا في المياه الدولية.. هذا تجاوز صارخ للحدود
09:21
اكتمال وصول حجاجنا من المدينة المنورة الى مكة المكرمة - لجنة التنسيق: ‘4400 حاج وحاجة في مكة يستعدون لبدء المناسك‘
08:58
التحقيق مع شخصيْن بشبهة حيازة طيور برية محمية في طمرة والمتاجرة بها
08:58
تقرير: إسرائيل والولايات المتحدة استهدفتا منزل الرئيس الإيراني السابق أحمدي نجاد لمساعدته على الهرب واستبدال نظام الحكم
08:57
صفارات الإنذار تدوي في كريات شمونة وبلدات أخرى في أصبع الجليل
08:05
الحاجة فتحية حمدان جبارة من الطيبة في ذمة الله
07:48
مكابي أبناء الرينة يجدد اتفاقيات ستة لاعبين ويقدر جهود نائل خطبا الذي قرر الاعتزال
07:35
وضع حجر الأساس لمحطتي إطفاء وإنقاذ في طمرة وكفر كنا
07:33
الخليل: مراسم تسليم واستلام مجلس بلدية السموع المنتخب لعام 2026
07:30
المركز الجماهيري – أم الفحم يفتتح دورة كراتيه للجيل الابتدائي
07:19
زياد ناصر من طرعان: الوضع الاقتصادي في الناصرة يزداد سوءا يوما بعد يوم
07:01
مجلس الشيوخ الأمريكي يؤيد طرح قرار يحد من صلاحيات ترامب في حرب إيران
07:01
النادي الرياضي كفر قاسم يضمن البقاء في الممتازة بتعادله مع هبوعيل رعنانا
06:34
حالة الطقس: انخفاض طفيف اخر على درجات الحرارة
06:34
رجل بحالة خطيرة اثر تعرضه لاطلاق نار في جسر الزرقاء
أسعار العملات
دينار اردني 4.2
جنيه مصري 0.06
ج. استرليني 4.04
فرنك سويسري 3.8
كيتر سويدي 0.32
يورو 3.5
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.47
دولار كندي 2.19
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.87
دولار امريكي 2.98
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-05-19
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 2.9
دينار أردني / شيكل 4.07
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.36
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-05-19
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

‘ السقف لا يتفاوض! ‘ - بقلم : عماد داود

بقلم: عماد داود
01-03-2026 18:55:40 اخر تحديث: 08-03-2026 07:43:00

حين يعبر الصاروخ سماءك ولا تفعل شيئًا، لا تكون قد اخترت السلام. بل تكون قد اخترت تعريفًا جديدًا لنفسك، دون أن تُدرك أنك اخترت! هذه هي اللحظة التي لا يراها أحد لكنها تُرى لاحقًا في كل شيء!

عماد داود - صورة شخصية

الدول لا تسقط دفعةً واحدة. بل تسقط بالعادة! 
 تسقط حين تُصبح السماء ممرًا معتادًا، والأرض ظلًا طبيعيًا لما فوقها، والصمت إجابةً مقبولة! وحين يتحول الاستثناء إلى قاعدة، لا تعود الدولة تحتاج عدوًا يُسقطها! بل تكتفي بأن تشرح لماذا لم تتحرك؛ وكل تفسير يُضعف التعريف قليلًا، وكل تعريف مُضعَّف يحتاج تفسيرًا أطول، حتى تجد الدولة نفسها تُمضي وقتها تُبرر وجودها لمن لم يسألها أصلًا!

الأردن في هذه اللحظات لا يُسقط صواريخ. بل يسقط سابقة! والفارق بين إسقاط الصاروخ وإسقاط السابقة هو الفارق بين رد الفعل العسكري والقرار السيادي! الأول يُقاس بالدقة، أما الثاني فيُقاس بعشرين عامًا!

الجغرافيا لا تختار جوارها، لكنها تختار ما تسمح بعبوره. وهذا الاختيار، في منطقة تُعاد فيها رسم الخرائط بالنار، ليس تفصيلًا أمنيًا! هو تصويت على الهوية!؛ لأن الدول الصغيرة في نزاعات الكبار لا تملك رفاهية الموقف الرمزي، هي لا تُحاسَب على نواياها، بل على ما أتاحته! وما أُتيح مرةً يُطلب مرتين!

لكن، الاعتراض وحده لا يكفي. الاعتراض بلا سردية هو فعلٌ يبحث عن معنى في أفواه الآخرين! وأخطر ما يواجه الأردن ليس الصاروخ العابر، بل التفسير العابر معه: أن يُختزل في تحالف لم يختره، أو حياد لم يقصده، أو دور رسمه غيره ووجد نفسه يؤديه بلا نص!

السيادة الواعية ليست الحياد البارد ولا الاصطفاف الساخن! بل هي القدرة على أن تكون مقروءًا بشروطك أنت، لا بمفاتيح الآخرين! وهذه القدرة لا تُبنى في لحظة الأزمة، تُبنى قبلها بسنوات من القرارات الصغيرة التي تُثبت، جملةً جملةً، أن لهذه الدولة إرادةً قائمةً بذاتها!

السقف لا يُثبت وجوده حين تكون السماء صافية. بل يُثبته حين تسقط عليه النار ويصمد!

وحين يصمد، لا يحتاج أن يُشرح!

لأن الدولة التي تشرح كثيرًا تكون قد تأخرت عن الفعل. والدولة التي تفعل في الوقت المناسب تترك للتاريخ مهمة الشرح، وهو أكثر إنصافًا من أي ناطق رسمي!

السؤال الذي سيبقى حين تهدأ السماء ليس من أصاب من. بل: من حافظ على تعريفه حين كانت النار تمر فوق رأسه؟!

الدولة التي تحمي سماءها تحمي معناها. والدولة التي تحمي معناها لا تحتاج أحدًا ليُعرّفها!

وهذا، في نهاية المطاف، هو التعريف الوحيد الذي يستحق الدفاع عنه!


panet@panet.co.ilاستعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك