بلدان
فئات

20.05.2026

°
08:05
الحاجة فتحية حمدان جبارة من الطيبة في ذمة الله
07:48
مكابي أبناء الرينة يجدد اتفاقيات ستة لاعبين ويقدر جهود نائل خطبا الذي قرر الاعتزال
07:35
وضع حجر الأساس لمحطتي إطفاء وإنقاذ في طمرة وكفر كنا
07:33
الخليل: مراسم تسليم واستلام مجلس بلدية السموع المنتخب لعام 2026
07:30
المركز الجماهيري – أم الفحم يفتتح دورة كراتيه للجيل الابتدائي
07:19
زياد ناصر من طرعان: الوضع الاقتصادي في الناصرة يزداد سوءا يوما بعد يوم
07:01
مجلس الشيوخ الأمريكي يؤيد طرح قرار يحد من صلاحيات ترامب في حرب إيران
07:01
النادي الرياضي كفر قاسم يضمن البقاء في الممتازة بتعادله مع هبوعيل رعنانا
06:34
حالة الطقس: انخفاض طفيف اخر على درجات الحرارة
06:34
رجل بحالة خطيرة اثر تعرضه لاطلاق نار في جسر الزرقاء
23:51
أرسنال يتوج بطلا للدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الأولى منذ 22 عاما
23:38
إصابة شاب خلال ركوبه دراجة هوائية في الزرازير
23:33
هبوعيل بئر السبع يتوج بطلا للدوري الإسرائيلي في كرة القدم
23:21
إصابة رجل بجروح متوسطة بعد سقوطه عن حصان قرب خشم زنة بالنقب
23:21
إصابة شاب بجروح متوسطة في حادثة عنف بأم الفحم
23:16
إصابة خطيرة لشاب إثر انقلاب شاحنة بالنقب
22:08
مقتل ضابط اسرائيلي خلال المعارك في جنوب لبنان
22:04
مصادر فلسطينية: شهيد بقصف مركبة في غزة - الجيش الاسرائيلي: تدمير مستودع أسلحة لحماس في القطاع
21:13
السعودية والعراق ثنائي كأس العالم يصطدمان مجددا في خليجي 27
21:13
نائب الرئيس الأمريكي: أحرزنا ‘تقدما كبيرا‘ في المحادثات مع إيران
أسعار العملات
دينار اردني 4.2
جنيه مصري 0.06
ج. استرليني 4.04
فرنك سويسري 3.8
كيتر سويدي 0.32
يورو 3.5
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.47
دولار كندي 2.19
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.87
دولار امريكي 2.98
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-05-19
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 2.9
دينار أردني / شيكل 4.07
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.36
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-05-19
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

قصة ‘ استقالة مرفوضة ‘ - بقلم : الكاتبة اسماء الياس من البعنة

14-02-2026 16:59:01 اخر تحديث: 16-02-2026 08:22:00

تمنيت لو كنت فاقدة الوعي، لا أسمع ولا أرى، ولا اتألم ولا أتوجع. اقرأ ولا أفهم فحوى ما كتب. أريد الاستقالة من الحياة، لا أريد أن تعطيني أي تبرير، بأن الذي أراه يختلف اختلافًا جوهريًا عما هو بالواقع.

الكاتبة اسماء الياس

لأن الألم الذي ينتابني عند سماع أخبار القتل لا يمكن لك أن تتخيله. فالألم يأخذ طريقه نحو مركز الأعصاب، ويسير بسرعة نحو غرف القلب المغلقة، فيفتحها على مصراعيها، ويبدأ باللعب هناك حتى أنك تشعر بوخز مؤلم في الصدر من الجهة اليسرى من الصدر.

هناك تعلم بأن ما يحدث لك شيءٌ لا يمكن تحمله، ألم حرقة بالصدر خدر بأصابع اليد وألم لا يحتمل.

هذا ما حدث لي هذا الصباح عندما تصفحت أحد مواقع الانترنيت وحدث أن وقع نظري على خبر صاعق.

مقتل امرأة برصاص غادر وهي تقبع في منزلها. يا لهول ما سمعت. لم يعد أمان للإنسان لا في بيته ولا في طريقه للعمل، أو في مكان عمله، أو في مركبته متوجهًا لمكان عمله.

امرأة قتلت وتركت أطفالها يبكون عليها. تخيل كبر المأساة. زوجها الثاكل الذي يبكيها بدموع حرقت قلبي وقلب كل من سمع خير مقتلها.

توجهت أنا ومجموعة من الأهالي لمركز الشرطة نخبرهم بأننا نود أن نحتج على تقاعس الشرطة بعملها، وترك المجرمين يصولون ويجولون كأنه لا يوجد رادع لأعمالهم. كانت صرختنا بمثابة زلزال بأعلى درجة على سلم ريختر. لم تكن الصرخة مجرد صوت عابر بل كانت اعلانا صريحا بأن استقالتي قد رفضت بقرار من كرامتي.

وقفتُ هناك، وأنا أشعر بذلك الوخز في جهة قلبي اليسرى يتحول من ألم عاجز إلى طاقة غضب. نظرتُ في عيني الضابط المسؤول؛ كانت عيناه تحاولان الهروب من نظرات الأمهات اللواتي جئن يحملن وجع المرأة القتيلة كأنه وجعهن الخاص. في تلك اللحظة، أدركتُ أن صمتنا السابق هو الذي سمح للرصاص بأن يخترق جدران بيوتنا.

قلتُ له بصوت لم أعهده في نفسي من قبل: إن الدم الذي سكن رصيف منزلها اليوم، سيسكن كوابيسكم غداً إن لم تتحركوا. نحن لا نطلب حماية، نحن نطالب باسترداد حقنا في الحياة.

خرجنا من المركز، ولم تكن الشوارع قد تغيرت، ولا المجرمون قد اختفوا بلمحة بصر، لكن شيئاً ما في داخلي قد تبدل. ذلك "الخدر" الذي أصاب أصابعي في الصباح تلاشى، وحلّ محله إصرار صلب. لم أعد أتمنى "فقدان الوعي" أو "الاستقالة من الحياة"، بل أصبحتُ أريد أن أكون بكامل وعيي، لأرى أطفالها يكبرون في عالم لا يسرق فيه الغدر أمهاتهم.

عُدتُ إلى منزلي، تصفحتُ نفس الموقع الإلكتروني، لكنني لم أقرأ الخبر هذه المرة كضحية تنتظر دورها، بل كشاهدة قررت ألا تغمض عينيها أبداً. فالألم الذي يفتح غرف القلب المغلقة، قد يفتح أيضاً أبواباً للأمل لم نكن نعرف طريقها، ومسيرة الألف ميل لحماية أرواحنا بدأت بتلك الصرخة التي هزت أركان الصمت.

panet@panet.co.ilاستعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك