‘أنا السؤالُ حينَ يشتعلُ الجوابُ ‘ - بقلم : خالد عيسى
يا ابنةَ الوردِ، إن خانَ المساءُ غدي، فأنا الوعدُ، لكنّي أُقِيمُ الحدَّ.
www.shutterstock.com - PeopleImages
لا أُصافِحُ ظنًّا عابرَ الأثرِ،
ولا أرتضي قلبًا يُؤجِّلُ مقصَدَهُ.
أنا ابنُ نارٍ، إذا ما الشوقُ علَّمَني،
صارَ الهوى علمًا، وصارَ السِّرُّ مُجتهَدَهُ.
ما الحبُّ دمعٌ على أعتابِ أغنيةٍ،
لكنّهُ كشفُ وجهِ الحقِّ إن شَهِدَهُ.
سألتُ قلبي: أأنتَ العشقُ؟ قال: أنا
مرآةُ معنىً، إذا بالصدقِ قد عَبَدَهُ.
فإن أتيتِ، فكوني في تجلّيكِ لا
نصفَ حضورٍ، ولا خوفًا يُقيِّدُهُ.
أنا لا أريدُ هوًى يُرضي مفاتنهُ،
أريدُ روحًا إذا ما لامسَتْ جسدَهُ.
كم عَبْرَةٍ صُغتُها فلسفةً صافيةً،
حتى غدوتُ سؤالًا لا يُهادِنُهُ.
وقفتُ بين اليقينِ والشكِّ أسألُني:
هل العاشقُ الحرُّ يُؤجِّلُ موعدَهُ؟
فقلتُ: لا… إنّ من يؤمنْ بسرِّ دماهُ،
يمشي إلى النارِ كي يُبصِرَ المعبَدَهُ.
العشقُ ثورةُ وعيٍ، لا مساومةَ فيها؛
إمّا اكتمالٌ… وإمّا الصمتُ يَلفِظُهُ.
إن عدتِ بالتيهِ، فالأفقُ يعرفُني؛
أنا الذي يتركُ الأوهامَ إن عَبَرَهُ.
وإن حضنتِ يقينَكِ دونَ مرتجفٍ،
فالعشقُ يولدُ نورًا حين يُحتضَنُهُ.
أنا لا أُجيدُ انتظارَ النجمِ منكسِرًا،
بل أزرعُ الضوءُ في عينيَّ إن غابَ ضوؤهُ.
فالحبُّ ليس امتلاكًا أو تعلُّقَ يدٍ،
لكنّهُ فناءٌ يُحيي من تجرَّدَهُ.
تعالي، إن شئتِ، لا امرأةً مُعلَّقةً
بين الرجاءِ وخوفٍ قد تَسيَّدَهُ.
تعالي فكرةً، نارًا، ومعرفةً؛
فالعاشقُ الحرُّ لا يرضى بما دونَهُ.
وإن مضيتِ، فإني ماضٍ إلى أبدي،
فالحقُّ يكفينيَ المعنى إذا قصَدَهُ.
من هنا وهناك
-
‘ آفة القتل والإجرام ‘ - بقلم: كمال إبراهيم
-
‘ أُهْدِيكَ إلَهِي حُبِّي ‘ - بقلم : كمال إبراهيم
-
‘خلف تِلال السّنين ‘ - بقلم : زهير دعيم
-
موشحات ‘أضاءَ شمعتي‘ - بقلم: أسماء طنوس
-
‘ زِخّي وازرعي الأيام فُلًّا ‘ - بقلم: زهير دعيم
-
‘ أوَّاهُ مِنْ ألَمٍ يَنْتابُنِي ‘ - بقلم : كمال إبراهيم
-
قصة بعنوان ‘سلام على المحك‘ - بقلم: الكاتبة اسماء الياس من البعنة
-
‘ رثاءُ أخي ‘ - بقلم : أسامة مصاروة
-
‘ انتصَارنا فيما يربُطُنَا بحب الله ‘ - بقلم : كمال إبراهيم
-
‘دهاليز الزمن‘ - بقلم : معين ابوعبيد





أرسل خبرا