‘كتاب الدم‘ - بقلم: سليم السعدي
نمشي على كتابٍ مفتوح، صفحاته شوارع،
سليم السعدي - صورة شخصية
وحروفه أسماء أبنائنا.
لم نكتب الدم،
لكنّه سال حبرًا
حين غاب العدل،
وتواطأ الصمت.
خطوتنا شهادة،
وكل تأخيرٍ جريمة،
وكل قاتلٍ
ابن فوضى تُدار من الظل.
نرفع وجوهنا نحو الضوء،
نزرع الصبر في صخور الألم،
ونسقي النداء من دمعٍ ما جفّ بعد.
كل بيتٍ على الجدار،
ينطق باسم الأمل،
ويشهد على أولئك الذين رحلوا
قبل أن ينطقوا.
لن ننسى،
ولن نساوم على الحق،
ولن نرضى أن يكون التاريخ
شاهدًا على صمتنا.
صوتنا لا ينكسر،
ودمنا لا يذهب هدراً،
والحرية كلمة
لن نتركها بين الصفحات بلا كتابة.
سنظل نسير،
حتى تتوهج الأرض تحت أقدامنا،
وترتفع الرايات في كل شارعٍ وكل بيت،
حتى يُكتب الحقّ على كل صفحة.
هذا الشعب،
ذاك القلب الذي لا يهدأ،
سيظل يقرأ كتابه،
ويكتب دموعه أملًا،
ويصرخ في وجه الظلام:
لن نرحل،
ولن نُنسى،
ولن نترك كتابنا بلا نهاية.
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
من هنا وهناك
-
قصة ‘بين حقيبتين‘ - بقلم: الكاتبة اسماء الياس من البعنة
-
‘ آفة القتل والإجرام ‘ - بقلم: كمال إبراهيم
-
‘ أُهْدِيكَ إلَهِي حُبِّي ‘ - بقلم : كمال إبراهيم
-
‘خلف تِلال السّنين ‘ - بقلم : زهير دعيم
-
موشحات ‘أضاءَ شمعتي‘ - بقلم: أسماء طنوس
-
‘ زِخّي وازرعي الأيام فُلًّا ‘ - بقلم: زهير دعيم
-
‘ أوَّاهُ مِنْ ألَمٍ يَنْتابُنِي ‘ - بقلم : كمال إبراهيم
-
قصة بعنوان ‘سلام على المحك‘ - بقلم: الكاتبة اسماء الياس من البعنة
-
‘ رثاءُ أخي ‘ - بقلم : أسامة مصاروة
-
‘ انتصَارنا فيما يربُطُنَا بحب الله ‘ - بقلم : كمال إبراهيم





أرسل خبرا