حكم أخذ مواد من بناء مهجور وتم نهبه سابقا
السؤال : مستشفى تم نهبه منذ سنين، ولا يوجد به حاليًا حراسة ولا أبواب ولا شبابيك، وهو مهجور حاليًا. فهل يجوز أخذ أشياء منه للانتفاع بها، مثل المعادن أو أشياء أخرى؟ وإن كان قد تم أخذ أشياء منه بالفعل وهو على هذا الحال،
تصوير PeopleImages.com - Yuri A- shutterstock
فما العمل إن كان ذلك لا يجوز؟
الإجابة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإذا لم يثبت التخلي الصريح من الجهة المالكة عن هذه الأشياء، ولم تظهر رغبتهم واستغناؤهم عنها، فلا يجوز أخذها، ولا الانتفاع بها حتى لو نهب المبنى سابقًا، وكان بدون حراسة؛ لأن ملكيتها لا تزال قائمة شرعًا، وكونه نهب سابقًا لا يبيح نهبه مجددًا، لبقاء الحرمة.
وأما ما أخذ من هذه الأشياء بالفعل، فيجب التوبة منها، بطلب الاستحلال من أصحابها، أو ردها إن كانت قائمة لم تتغير.
جاء في الموسوعة الفقهية: لا خلاف بين الفقهاء في وجوب رد المسروق إن كان قائماً إلى من سرقه منه. اهـ.
وأما ما تغير منها أو تلف، فيجب ضمانها لأصحابها، والضمان أن يرد مثلها إن كان لها مثل، فإن لم يك لها مثل، رد قيمتها يوم نهبها.
قال ابن تيمية في الفتاوى الكبرى: وإذا تغير السعر، وفقد المثل، فينتقل إلى القيمة وقت الغصب، وهو أرجح الأقوال. اهـ.
أما إذا ثبت أن الجهة المالكة قد طرحت هذه الأشياء، ورغبت عنها لعدم حاجتها إليها، فلا حرج في أخذها والانتفاع بها، والله أعلم.
من هنا وهناك
-
دار الإفتاء والبحوث الإسلامية 48: الأضحية سُنّة مؤكّدة وفريضة عند بعض الفقهاء
-
نكاح من لا يصلي في المسجد
-
أريد طريقة أحقق بها العدل في المبيت والإنفاق بين زوجتّي..
-
واجب من تواصل مع المشعوذين
-
أصلح جهازا من دون اتفاق على الأجرة وأعطى الأجير أجرة لم يرض بها
-
حكم صوم من رأت كدرة
-
العلاج الأسلم للوساوس هو الإعراض عنها وعدم التعمق فيها
-
شروط الاستعانة بموظف في مجلة لتنسيق بحث علمي سينشر فيها
-
التضجر من اتصالات الوالد من العقوق
-
حكم من حلفت على تصحيح أوراق امتحانات ولم تحدد وقتا





أرسل خبرا