بلدان
فئات

21.05.2026

°
22:23
اصابة ضابطين و5 جنود أحدهم بحالة خطيرة بانفجار طائرة مسيّرة في جنوب لبنان
22:15
اصابة 7 جنود في جنوب لبنان بينهم مجندة بحالة خطيرة
22:00
التربية الفلسطينية واليونيسف توقّعان الخطة السنوية لقطاع التعليم
21:56
ترامب: قد نضطر إلى توجيه ضربات أقوى لإيران أو ربما لا
21:56
إصابة شاب بحادث دراجة نارية قرب مجد الكروم
21:04
وزارة الصحة: كلبة مصابة بداء الكَلَب في مدينة حولون
21:03
سينر المتوهج يتطلع لتحقيق جميع ألقاب البطولات الأربع الكبرى في فرنسا المفتوحة للتنس
20:42
السفير الأمريكي لدى إسرائيل: بن غفير خان كرامة أمته
20:39
فيديو بن غفير يشعل غضبا دوليا: استدعاء سفراء إسرائيل في فرنسا وإيطاليا وبلجيكا وهولندا وكندا وإسبانيا
19:58
مصرع شاب بحادث طرق مروع على شارع 90 شمالي البلاد
19:12
مداهمة محلين لتصليح السيارات في كسرى والبقيعة بشبهة إجراء تعديلات غير قانونية
19:06
نتنياهو ووزير الأمن على الحدود الشرقية: ‘أعداؤنا يريدون التسلل إلى دولة إسرائيل‘
18:39
الجيش الاسرائيلي: إصابة ضابطين وجندي بمسيرة لحزب الله
18:38
مصادر لبنانية: 12 شهيدا في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان
18:33
لجنة تعيين القضاة الشرعيين تختار أربعة قضاة جدد لمحكمة القدس الشرعية
18:22
رئيس هيئة الأركان: ‘في جميع الجبهات نحن مستعدون ونتمركز في مناطق دفاعية أمامية‘
18:19
الإسباني لوبيز يؤكد غيابه عن كأس العالم إثر خضوعه لعملية جراحية
18:19
وزارة الصحة: أمر إغلاق إداري لملحمة وبقالة في كفر قرع
18:01
الوكالة الدولية للطاقة الذرية تشيد بتعاون الإمارات: محاولات استهداف محطة براكة بمثابة تهديد للسلامة النووية
17:57
رئيس الامارات يأمر بالإفراج عن 956 نزيلا من المنشآت العقابية والإصلاحية بمناسبة عيد الأضحى المبارك
أسعار العملات
دينار اردني 4.2
جنيه مصري 0.06
ج. استرليني 4.04
فرنك سويسري 3.8
كيتر سويدي 0.32
يورو 3.5
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.47
دولار كندي 2.19
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.87
دولار امريكي 2.98
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-05-19
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 2.9
دينار أردني / شيكل 4.07
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.36
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-05-19
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

مقال: ‘إيران.. انتفاضة الشعب على أعتاب النصر‘ - بقلم: عبدالرحمن کورکی (مهابادي)

بقلم: عبدالرحمن کورکی (مهابادي)
10-01-2026 11:10:00 اخر تحديث: 11-01-2026 07:55:00

عشية التحولات المصيرية في إيران، ظهرت علامات انهيار نظام ولاية الفقيه بشكل أوضح من أي وقت مضى. لقد اجتاحت موجة جديدة من الانتفاضات الشعبية مختلف المدن والشرائح الاجتماعية، متحديةً هيكل السلطة المتهالك.

(Photo by Mobina / Middle East Images / AFP via Getty Images)

وفي مثل هذه الظروف، يثير التنشيط المفاجئ للعناصر التابعة للديكتاتورية السابقة (البلهوية) تساؤلات وشكوكاً جادة. هذه التحركات ليست ظاهرة عفوية، بل هي جزء من آخر حيل نظام آيل للزوال وحماته الخارجيين لحرف مسار ثورة الشعب الإيراني.

يسعى نظام ولاية الفقيه، من خلال إقحام هذه العناصر، إلى إخراج الانتفاضة الشعبية عن مسارها الأصلي ودفعها نحو صراع داخلي أو ثنائية زائفة بين "الماضي والحاضر". الهدف الأساسي هو خلق حالة من الارتباك، وإحداث شرخ في صفوف الشعب، ومنع السقوط الحتمي في نهاية المطاف. لكن التجربة التاريخية أثبتت أن مثل هذه العروض، مهما كانت صاخبة، لا يمكنها كسر إرادة شعب اختبر عقوداً من القمع والخداع والعنف. إن الشعب الإيراني اليوم أكثر وعياً من أن ينخدع بهذه الألعاب المتكررة.

الوجه المشترك للديكتاتوريتين: الحفاظ على الاستبداد

الديكتاتورية الدينية الحاكمة وبقايا الديكتاتورية الملكية، رغم الاختلافات الظاهرية، يشتركان في نقطة أساسية واحدة: الحفاظ على الاستبداد بأي شكل ممكن. يدرك النظام الحالي أن السبيل الوحيد لبقائه هو حرف الانتفاضة واستنزاف القوى الثورية للشعب. ومن جهة أخرى، تحاول العناصر التابعة للنظام السابق، عبر لعب أدوار دعائية وهامشية، الهروب من المحاسبة التاريخية والمسؤولية عن جرائم الماضي.

لكن العودة إلى الماضي ليست ممكنة ولا مرغوبة. فكما أن الديكتاتورية الدينية محكومة بالسقوط، فإن ديكتاتورية الشاه لا مكان لها في مستقبل إيران. كلاهما سيوضعان في مزبلة التاريخ، ولن تشمل العدالة مرتكبي القمع اليوم فحسب، بل ستطال العناصر الداخلية لكلا النظامين الاستبداديين. هذه العدالة هي مطلب متجذر في الضمير الجمعي للشعب الإيراني.

التجربة التاريخية ودور وحدات المقاومة

لقد دفع الشعب الإيراني في القرن الأخير ثمناً باهظاً من أجل الحرية. إن تجربة ديكتاتوريتين ـ إحداهما تابعة للاستعمار والأخرى قمعية تحت غطاء أيديولوجي وإسلامي ـ قد شكلت الذاكرة التاريخية للمجتمع. لقد كانت الانتفاضات الماضية، ولا سيما انتفاضة عام ۲۰۲۲، نقطة تحول في هذا المسار. وفي تلك المرحلة أيضاً، حاول النظام من خلال خلق الانحرافات وإثارة الانقسامات المصطنعة، إيصال حركة الشعب إلى طريق مسدود، لكنه لم ينجح.

اليوم، العنصر الحاسم في استمرار وتعميق الانتفاضة هو اعتماد الشعب على المقاومة المنظمة، ولا سيما وحدات المقاومة. هذه الوحدات، باعتبارها خلايا صغيرة ولكنها مؤثرة في المقاومة، تنشط في الأحياء والمدن؛ فهي تنظم الاحتجاجات، وتكسر حاجز الخوف، وتضع النظام في موقف دفاعي. إن أفعالهم الإبداعية، وشعاراتهم المناهضة للديكتاتورية، وحضورهم المستمر، تظهر أن الانتفاضة قد تجاوزت مرحلة الاحتجاجات المتفرقة ودخلت مرحلة أكثر وعياً.

" معركة حتى النصر "

صرح محسني إيجئي، رئيس سلطة قضائية النظام، مؤخراً: «أقول للمحاكم والنيابات العامة إن الوقت الحالي ليس وقت الرأفة مع من ينزلون إلى الشوارع ومن يوجهونهم». كما قال الحرسي رادان، القائد العام للشرطة: «موضوع الاحتجاج يختلف عن الشغب. سنقف إلى جانب السلطة القضائية ونتصدى للمشغبين بحزم وجدية حتى آخر نفر». (وكالة أنباء ميزان، ۷ يناير ۲۰۲۶). هدف النظام واضح: قمع الانتفاضة! ولكن في المقابل، يقف الشباب الثوار في المجتمع الإيراني بوجه تهديدات النظام قائلين: «سنقاتل حتى ننتصر، وسنحارب حتى آخر نفر وآخر يوم». ومن الأفضل لنظام ولاية الفقيه أن يتعظ من مصير الشاه ولا ينسى أن بركان غضب الشعب في الانتظار.

مسار المستقبل: الجمهورية الديمقراطية

إن الانتفاضة الحالية هي نتاج تراكم الخبرة والوعي الاجتماعي، وتختلف نوعياً عن الانتفاضات السابقة. لم يعد الشعب يرضى بالمساومة مع الرجعية، ولا بإعادة إنتاج التبعية. الهدف واضح: القضاء على الديكتاتورية بكل أجنحتها وعصاباتها وحيلها، واستعادة إيران لشعبها. أفق هذا النضال هو إقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على حرية التعبير، والانتخابات الحرة، وفصل الدين عن الدولة، والمساواة في الحقوق للمرأة والأقليات والقوميات المضطهدة، وإنهاء الفساد والقمع.

في هذا المسار، لعبت قوى الحرية والمقاومة المنظمة، بما في ذلك المجلس الوطني للمقاومة، دوراً مهماً في التقارب الوطني من خلال تقديم برامج ورؤى واضحة. تقدم هذه البرامج صورة ملموسة لإيران المستقبل، يمكن أن تكون أساساً لاتحاد مختلف شرائح المجتمع.

التداعيات الإقليمية لسقوط الديكتاتورية

إن سقوط نظام ولاية الفقيه لن يكون مجرد تحول داخلي، بل سيكون له تأثير عميق على منطقة الشرق الأوسط بأكملها. لقد كان هذا النظام، ولعقود من الزمن، مصدراً لعدم الاستقرار والإرهاب والحروب بالوكالة في المنطقة. ومع انهياره، سيُفتح مسار جديد للأمن والاستقرار والتعايش السلمي، وستتحرر دول المنطقة من التدخلات والتوترات المفروضة عليها.

كما يجب التأكيد على أن دماء شهداء الشعب لم تذهب سدى؛ فهم مصدر إلهام لجيل يخطو بوعي وتنظيم وتضحية نحو مستقبل مشرق. إن انتصار مقاومة الشعب الإيراني لن يضمن حرية هذه الأرض فحسب، بل سيهز عروش الاستبداد في جميع أنحاء المنطقة، ويعيد إيران إلى مكانتها اللائقة التي تستحقها.

panet@panet.co.ilاستعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك