‘أبو إسلام وعقله الكبير‘ - بقلم : محمد سليم مصاروة
يدَّعي أبو إسلام أنّ “عقله كبير” وأنّ خُلُقَه واسع. ولذلك فهو يترفّع عن سفاسف الأمور، ويتغاضى بإدراكه الناضج عن كثيرٍ من تصرّفات أشخاصٍ يصفهم بأصحاب عقولٍ بحجم حبّة الرزّ أو أصغر.
محمد سليم مصاروة - صورة شخصية
ولو أرخيت له عنان الحديث، لقصّ عليك كم سامح أناسًا تجاوزوا معه حدود الأدب واللياقة. بل وظلموه في مالٍ، أو منصبٍ كان يستحقّه.
وسيستفيض معك في الحديث حتّى تظنّه وليًّا صالحًا قد نزل لتوّه من الجنّة، أو قدّيسًا مُعذّبًا يُفني ذاته فداءً للإنسانيّة! وسيظلّ هذا ظنّك بالرجل، حتّى إذا رافقته في مركبته، عندها سترى كيف يغتاظ من أقلّ حركة لا تروق له، ويتمتم بأوصاف وشتائم لم تكن لتتخيّلها موجودة في
قاموسه. وأكثر ما سيدهشك هو إصراره على عدم إعطاء المجال لأيّ مركبة تسير بمحاذاته، من أجل الاندماج في حركة السير.
سترى أبا إسلام يندفع بمركبته إلى الأمام مهما صغر البعد بينه وبين المركبة المتقدّمة بمحاذاته، ولن يأبه بتحذيراتك له، بل سيستمرّ إلى أن يتنازل صاحب المركبة المحاذية ويخلي له الطريق! .
من هنا وهناك
-
‘ آفة القتل والإجرام ‘ - بقلم: كمال إبراهيم
-
‘ أُهْدِيكَ إلَهِي حُبِّي ‘ - بقلم : كمال إبراهيم
-
‘خلف تِلال السّنين ‘ - بقلم : زهير دعيم
-
موشحات ‘أضاءَ شمعتي‘ - بقلم: أسماء طنوس
-
‘ زِخّي وازرعي الأيام فُلًّا ‘ - بقلم: زهير دعيم
-
‘ أوَّاهُ مِنْ ألَمٍ يَنْتابُنِي ‘ - بقلم : كمال إبراهيم
-
قصة بعنوان ‘سلام على المحك‘ - بقلم: الكاتبة اسماء الياس من البعنة
-
‘ رثاءُ أخي ‘ - بقلم : أسامة مصاروة
-
‘ انتصَارنا فيما يربُطُنَا بحب الله ‘ - بقلم : كمال إبراهيم
-
‘دهاليز الزمن‘ - بقلم : معين ابوعبيد





أرسل خبرا