أرى الخروج للتنزه لمجرد الاستمتاع مضيعة للوقت فما تعليقكم؟
السؤال : أنا الآن في حيرة من أمري، لا أحب الخروج للتنزه لمجرد الاستمتاع؛ لأني أرى في ذلك متعة مؤقتة بلا معنى، وتضييعًا للوقت، أخرج فقط لأهداف مثل طلب العلم، أو كسب الرزق، ونحو ذلك.
صورة للتوضيح فقط - تصوير kei907-Shutterstock
وعلى الجانب الآخر، أرى أغلب الناس يعيشون سعادة أكبر مني بكثير، يخرجون ويتنزهون، بينما أنا عندما أخرج إلى الشارع أحمل همّ نصح الناس، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حسب استطاعتي، أشعر أن هذا الأمر يستهلك كل تفكيري؛ لأن بعض المنكرات تكون مفاجئة، وتتطلب قرارًا حاسمًا وسريعًا. أرى الناس في راحة، وأشعر أنني غريبة عنهم!
هناك أمر آخر أيضًا: أشعر أن الفتاة التي تتبرج وتتزين تنال إعجاب الشباب الوسيمين، أو أصحاب الشخصيات الجذابة، وتكوّن صداقات معهم، ويبدو أنهم يعيشون سعادة كبيرة.
أما أنا، فبفضل الله ألبس النقاب، ولا أفكر أبدًا في التبرج، وأعلم أن التبرج مذلة، لكن لا أعلم لماذا تراودني هذه الأفكار! أشعر أن الشباب يحترمونني كثيرًا، ويضعون حدودًا واضحة، لكني أشعر أن حياتي تخلو من العاطفة، وللأسف؛ أتمنى أحيانًا تكوين صداقات مع الشباب، لكن ما يمنعني هو خوفي من الله فقط. فهل أنا معقدة؟ وهل الحياة أبسط من ذلك؟ وهل حملي لهمّ الدعوة أشبه بالوسوسة أم أنه أمر طبيعي؟
أرجو الإفادة، جزاكم الله خيرًا.
من هنا وهناك
-
شابة: لا أستطيع مقاومة وساوسي التي تتغير وتزداد، فما الحل للتخلص منها؟
-
خطبت فتاة ذات خلق ودين ولكن لم يعجبني شكلها، فهل أتركها؟
-
تقدم لخطبتي شاب حسن الخلق لكنه بدين، فهل أقبل به؟
-
اجتهدت كثيرًا لكي أحصل على علامات عالية ولكني لم أنجح، فماذا أفعل؟
-
أريد طريقة أحقق بها العدل في المبيت والإنفاق بين زوجتّي..
-
كيف أقنع عائلتي بدراسة زوجتي في الجامعة؟
-
قلبي ممزق بين زوجي وصغاري وبين أبي الذي يكرههم دون وجه حق!
-
كيف نوفق بين فضيلة الصمت وضرورة الكلام في عصرنا؟
-
متردد في الاستمرار مع خطيبتي لعدم إحساسي بمشاعر تجاهها، فما نصيحتكم؟
-
الوحدة والاكتئاب يسيطران على حياتي .. ماذا أفعل ؟





التعقيبات