بلدان
فئات

08.06.2026

°
08:57
وسط التصعيد.. مطار بن غوريون يواصل عمله كالمعتاد حاليا و‘إل عال‘ تعلن عن امكانية تأجيل الرحلات
08:41
العراق يغلق مجاله الجوي مؤقتا ويعلق الملاحة الجوية لأسباب تتعلق بالسلامة
08:15
اجتماع مرتقب للمجلس الوزاري الأمني المصغر الساعة 11:00
08:14
سقوط صاروخ أُطلق من إيران في منطقة مفتوحة بمستوطنة في الضفة الغربية
07:36
رصد إطلاق صواريخ باتجاه منطقة القدس
07:23
إسرائيل ترفع التأهب وتغلق المدارس.. والعمل مشروط بتوفر مكان آمن
07:14
الصفارات تدوي في حورة، قصر السر، تل السبع، بئر السبع، سعوة، شقيب السلام، ابو تلول، السيد وبلدات أخرى في النقب
07:14
صفارات الإنذار تدوي في النقب
07:10
صفارات الإنذار تدوي في القدس أيضا
07:09
صفارات الإنذار تدوي في تل أبيب ومنطقة الجنوب
06:59
ترامب: لا خيار أمام نتنياهو سوى قبول أي اتفاق مع إيران.. و‘أنا صاحب القرار‘
06:54
حالة الطقس: ارتفاع طفيف على درجات الحرارة
06:54
الدولار يقترب من 3 شواكل.. والتصعيد يرفع أسعار النفط
06:26
الجيش الإسرائيلي: رصد إطلاق صاروخ من اليمن
06:25
صفارات الإنذار تدوي في مركز البلاد
06:24
مقتل شاب باطلاق نار في المشيرفة
06:09
الجيش الإسرائيلي: قصفنا أهدافا في غرب ووسط إيران | قبل قليل: صفارات الإنذار دوت في مركز البلاد
23:43
وزارة التعليم: إلغاء الدوام المدرسي وامتحانات البجروت والتعليم عن بُعد - غدا في جميع أنحاء البلاد
23:11
الحرس الثوري الإيراني يتوعد إسرائيل إذا لم توقف هجماتها على لبنان
22:59
ترامب لايران: أطلقتم صواريخكم وهذا يكفي - عودوا الى طاولة المفاوضات
أسعار العملات
دينار اردني 4.01
جنيه مصري 0.05
ج. استرليني 4.04
فرنك سويسري 3.8
كيتر سويدي 0.32
يورو 3.5
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.47
دولار كندي 2.19
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.87
دولار امريكي 2.88
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-06-03
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 2.88
دينار أردني / شيكل 4.01
دولار أمريكي / دينار أردني 0.7
يورو / شيكل 3.3
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-06-03
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

قصة بعنوان ‘حل السلام‘ - بقلم : الكاتبة اسماء الياس من البعنة

موقع بانيت وقناة هلا
14-10-2025 13:54:33 اخر تحديث: 15-10-2025 07:41:00

هذا الوضع خطير. يجب ازالة المتاريس. وخلق جو يجعلنا متأكدين بأننا ذاهبون نحو لغة الحوار، ونكون مطمئنين بأننا من الشعوب التي تستحق الحياة، هيا إذًا حتى نبني ونشيد البنيان، فنحن أمة خلقت كي تحيا على هذه الأرض، لنا كل الحق، هذه أرضنا.

الكاتبة اسماء الياس - صورة شخصية

 ومن يقول غير ذلك، لا يكون لديه فكرة عما كتب في كتب التاريخ. بأن هذه الأرض فلسطينية حتى النخاع.

 على هذه الأرض ولد جدي وابوه وجده وجد جدجدجد جده 

هنا مسقط رأسي، هل تفهمون ولا أعيد الكرة مرة أخرى، بأن هذه الأرض تتسع لكلا الشعبين، عيشوا ودعونا نعش بسلام.

كان الصمت الذي تبع نداءها الحماسي مشبعاً بالأمل. نظرت إلى عيني نور، المعلمة الشابة التي لطالما شاركتها حلمها. بجانبهما، كان يقف الياس، المهندس المعروف بتفانيه في المشاريع المجتمعية المشتركة.

أصبتِ الهدف تماماً. السلام لا يُكتب في المعاهدات فحسب، بل يُزرع في عقول الصغار. 

التعليم هو أرضنا الخصبة. كيف لنا أن نزيل المتاريس في الواقع إذا لم نزلها أولاً من مناهجنا وقلوب أطفالنا؟ 

يجب أن نبدأ ببناء جسور المعرفة المشتركة.

وهذا يتطلب البناء. لا أعني بناء الجدران، بل بناء فضاءات مشتركة. تخيلي مدرسة تُصمم ليدرس فيها أبناء الشعبين جنباً إلى جنب. لا فصول منفصلة، ولا كتب تاريخ متعارضة. بل مختبر واحد، ومكتبة واحدة، وساحة لعب واحدة. سأبنيها من مواد هذه الأرض، حجراً حجراً، كرمز لمتانة علاقتنا.

هذا هو الجواب. السلام في بناء الإنسان. عندما يتعلم الطفلان معاً، يكتشفان أن خوفهما واحد، وأحلامهما متشابهة. التعليم المشترك يجعلهما يدركان أن هذا الكوكب يتسع للجميع، وأن هويتنا ليست حاجزاً بل غنى. لنبدأ بمشروع بذور التعايش، مدرسة تتنفس السلام، حيث تُروى القصة بحيادية وتُحتَرَم الذكريات، لكن النظرة والتطلع دائماً نحو الأمام.

لنبدأ غداً. لنرسم منهجاً جديداً يركز على الإنسانية المشتركة، بدلاً من التركيز على الحدود الفاصلة. سنعلمهم أن الاختلاف قوة، وأن التعايش هو أسمى أشكال المقاومة... مقاومة اليأس.

يدي في يدكِ. لنحول هذا الحلم إلى هيكل ملموس يرتفع نحو السماء، ليثبت أن الإرادة في البناء أقوى من إرادة الهدم.

عادل الفنان والناشط، الذي كان يستمع إليهم بعمق، يتدخل الآن بنبرة هادئة ولكن مؤثرة:

ما تقولونه عن التعليم والبناء هو الأساس. لكن تذكروا، لغة الحوار الحقيقية لا تأتي فقط من الفصول الدراسية، بل من الروح. دوري كفنان هو أن أكسر حواجز الخوف عبر الجمال. أريد أن أخلق مساحات فنية مشتركة، حيث يمكن لشبابنا أن يرسموا ويغنوا ويحكوا قصصهم لبعضهم البعض دون ترجمة. الفن لغة عالمية، لا تحتاج إلى متاريس.

يا له من صدق إذاً، يجب أن يتضمن مشروع بذور التعايش ليس فقط فصولاً للرياضيات والعلوم، بل ورش عمل مشتركة للفنون والمسرح. عندما يتبادلون الأدوار على خشبة المسرح، سيتعلمون أن يروا العالم من عيون الآخر، وهذا هو قمة التعايش.

هذا صحيح. سأقوم بتصميم مسرح خارجي في ساحة المدرسة، مفتوح للجميع. وسيكون بمثابة منارة ثقافية للحي كله. مكان تتلاقى فيه موسيقى الشرق والغرب، وتُعرض فيه قصائد تحكي عن جمال هذه الأرض المشتركة، بدلاً من أوجاعها المنفردة.

إذًا، مشروعنا مكتمل. هو ثلاثي الأبعاد: التعليم لبناء العقول (نور)، البناء المشترك لتوفير الفضاء (الياس)، والفن والثقافة لتوحيد الأرواح (عادل). لن ننتظر أن يحل السلام من القمم، سنبنيه نحن من الأسفل، في كل مدرسة وكل جدار نرسم عليه الأمل.

هذا هو الإرث الذي نستحقه. إرث من المحبة والسلام، نزرعه اليوم ليحصد أولادنا ثماره غداً.

كانت هذه الكلمات والتعهدات الثلاثية ليست مجرد أحلام، بل إعلانٌ عن ميلاد إرادة جديدة. إرادة تؤمن بأن الحق في الحياة هو حجر الزاوية الذي لا يمكن التنازل عنه لكلى الشعبين على هذه الأرض. إن الضرورة الملحة لوقف الدماء لا يمكن أن تتحقق إلا عندما نغير مسار التاريخ من صراع إلى قصة مشتركة.

لقد اتفقوا، وبقوة، أن الإجابة تكمن في مكانين لا يعترفان بالمتاريس: الفصل الدراسي والخشبة الفنية. في التعليم المشترك، يبدأ كل طفل برؤية وجه صديقه لا وجه عدوه. وفي ساحات الفن، تذوب الحدود عندما ترقص الألوان وتتحد النغمات، ليصبح الفن الجسر الحقيقي الذي يعبر فوق كل خندق وخلاف. هذا الجسر الروحي، الذي يُبنى بأيدي نور وعادل، هو الضمانة بأن البناء الذي سيشيده الياس لن يُهدم أبداً.

ومن تلك اللحظة، بدأ في مشروع بذور التعايش رحلته، ليثبت أن الإيمان بأن هذه الأرض تتسع لنا جميعاً، والعمل من أجل ذلك، هو أرقى أشكال الدفاع عن الحياة والسلام.

panet@panet.co.ilاستعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك